أخبار دولية

تصعيد خطير بين باكستان وأفغانستان.. إسلام آباد تقصف 10 مواقع بطائراتها الحربية

شنّت باكستان، الخميس، ضربات جوية استهدفت 10 مواقع داخل أفغانستان، قالت إسلام آباد إنها تُستخدم لتخزين الطائرات المسيرة وإطلاقها باتجاه الأراضي الباكستانية، في أحدث تصعيد بين البلدين.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار إن الضربات كانت «محددة الهدف» واستهدفت مواقع عسكرية مرتبطة بمحاولات تنفيذ هجمات من الأراضي الأفغانية.

وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي الباكستانية تمكنت، الأربعاء، من رصد وتحييد طائرات مسيرة أُطلقت من الأراضي الأفغانية قبل وصولها إلى أهدافها داخل باكستان.

وفي وقت سابق، أفاد شهود لوكالة «فرانس برس» بأن غارة جوية استهدفت مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، التي تعد مقر إقامة الزعيم الأعلى لحركة طالبان.

وقال أحد الشهود إنه سمع صوت طائرة نفاثة قبل أن يعقبه انفجار قوي واندلاع حريق في وسط المدينة.

وتأتي هذه الغارات بعد أيام من قصف باكستاني استهدف المنطقة الحدودية بين البلدين. ورغم تعرض المناطق الحدودية لضربات من حين لآخر، فإن استهداف المدن الأفغانية يُعد أمرًا نادرًا.

وكانت قندهار وكابول قد تعرضتا للقصف خلال الحرب التي اندلعت بين أفغانستان وباكستان أواخر فبراير الماضي، وأسفرت أسابيع من أعمال العنف عن مقتل مئات المدنيين الأفغان، وفقًا لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مارس، فإن الاتفاق لم ينجح في إنهاء الخلافات بين الجارتين أو التوصل إلى تسوية دائمة، رغم جهود وساطة قامت بها عدة دول.

وتتهم إسلام آباد حكومة طالبان بإيواء عناصر من حركة طالبان باكستان، التي تنفذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية منذ سنوات.

في المقابل، تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات، وتتهم باكستان بإيواء جماعات معادية لها وعدم احترام سيادة أفغانستان.

وجاء التصعيد الأخير على الحدود عقب هجوم استهدف مقرًا للشرطة في شمال باكستان الجمعة الماضية، وأسفر عن مقتل 31 شخصًا على الأقل، فيما أعلنت جماعة مرتبطة بحركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى