أخبار دولية

ترامب يكشف 3 خيارات أمريكية للتعامل مع إيران.. من مواصلة الضغط إلى توجيه ضربة قاصمة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن وضعت ثلاث استراتيجيات للتعامل مع الصراع مع إيران، مشيرًا إلى أن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في استئناف توجيه ضربات عسكرية ضد طهران، بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية عليها.

وأوضح ترامب، خلال مقابلة مع المحلل السياسي واين روت، أن الخيار الأول يتمثل في مواصلة النهج الحالي ومراقبة تطورات الوضع داخل إيران، بينما يتضمن الخيار الثاني توجيه «ضربة قاصمة» قوية، في حين يقوم الخيار الثالث على مواصلة الضغط الاقتصادي بهدف إضعاف الاقتصاد الإيراني ودفعه نحو الإفلاس.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن سياسة الضغط الحالية تحقق نتائج، متحدثًا عن تدهور قيمة العملة الإيرانية وعدم قدرة السلطات، بحسب ادعائه، على دفع رواتب بعض أفراد القوات المسلحة، وهو ما قال إنه أدى إلى مغادرة عدد منهم الخدمة.

وأكد ترامب أن واشنطن تواصل في الوقت نفسه فرض ضغوط على إيران مرتبطة بمضيق هرمز، معتبرًا أن الإجراءات الأمريكية الحالية تحقق تقدمًا في الضغط على طهران.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلانه في 8 يوليو أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 18 يونيو لم يعد قائمًا.

وبحسب التقرير، نفذت القوات الأمريكية منذ ذلك الحين عدة جولات من الضربات على أهداف إيرانية، فيما قالت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية إن التحركات جاءت في سياق الرد على ما وصفته بتحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، ما يجعل أي تصعيد عسكري حوله مصدر قلق كبير للأسواق الدولية وحركة التجارة وإمدادات النفط.

وفي الوقت نفسه، تشهد الفترة الأخيرة تحركات دبلوماسية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع، بمشاركة وسطاء من دول في الشرق الأوسط.

وكان ترامب قد قال في 9 أغسطس إن الولايات المتحدة تجري مفاوضاتها مع إيران بوتيرة أقل من إمكاناتها الكاملة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الوضع الاقتصادي الإيراني يتدهور، بحسب تقييمه.

وتشير تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تبقي الخيارات العسكرية والاقتصادية مفتوحة في التعامل مع طهران، في وقت تستمر فيه الاتصالات الرامية إلى التوصل إلى تسوية جديدة للصراع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى