أخبار دولية

تايوان تحاكي التصدي لحصار بحري صيني خلال مناورات «هان كوانغ»

أجرت القوات المسلحة التايوانية، اليوم الخميس، تدريبًا يحاكي مواجهة حصار بحري صيني، وذلك ضمن المناورات العسكرية السنوية «هان كوانغ»، في ظل تصاعد الضغوط البحرية الصينية حول الجزيرة.

وشارك في التدريب كل من البحرية وخفر السواحل التايواني، حيث جرت محاكاة عملية مرافقة وحماية سفينة تجارية في مواجهة سيناريو حصار بحري، بهدف اختبار قدرة القوات على الاستجابة المنسقة والحفاظ على حركة الملاحة.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن التدريب تضمن محاكاة واقعية لتعزيز التنسيق بين الأجهزة المختلفة ورفع مستوى مرونة منظومة الدفاع البحري.

وخلال المناورة، تعاونت سفن البحرية مع سفن خفر السواحل لتنفيذ مهام المرافقة والحماية الأمنية، بينما شاركت كاسحة ألغام في تطهير ممر ملاحي، قبل توجيه السفينة التجارية الافتراضية إلى أحد الموانئ.

وتأتي هذه التدريبات وسط مخاوف متزايدة في تايوان من احتمال لجوء الصين إلى فرض حصار بحري على الجزيرة بهدف الضغط عليها وإجبارها على الخضوع لمطالب بكين.

وتعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها وتؤكد أنها تحتفظ بحق استخدام القوة للسيطرة عليها إذا لزم الأمر، بينما ترفض الحكومة التايوانية المنتخبة ديمقراطيًا مطالب بكين بالسيادة على الجزيرة.

ومنذ يونيو 2026، بدأت الصين تنفيذ ما تصفه بأنه دوريات لـ«إنفاذ القانون» قبالة الساحل الشرقي لتايوان، الأمر الذي أثار اعتراضات من تايبيه ومخاوف لدى الولايات المتحدة وعدد من العواصم الغربية.

وتعد مناورات «هان كوانغ» من أبرز التدريبات العسكرية السنوية في تايوان، وتركز على الاستعداد لسيناريوهات مختلفة قد تواجهها الجزيرة في حال حاولت الصين استخدام القوة للسيطرة عليها.

وتحاكي المناورات، إلى جانب مواجهة الحصار البحري، آليات التنسيق بين القوات المسلحة وخفر السواحل وقدرة تايوان على حماية خطوط الإمداد والممرات البحرية الحيوية في حالة اندلاع أزمة عسكرية.

وتنظر تايوان إلى الحفاظ على حرية الملاحة والوصول إلى الموانئ باعتباره عنصرًا أساسيًا في قدرتها على الصمود أمام أي حصار محتمل، فيما تواصل بكين زيادة أنشطتها العسكرية والأمنية حول الجزيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى