أخبار عربية

الحوثيون يطالبون بإخلاء مطار عدن فورًا

دعت جماعة الحوثي في اليمن، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، الموجودين في مطار عدن الدولي، جنوبي البلاد، إلى إخلائه فورًا، بزعم وجود طائرة شحن عسكرية سعودية تنقل أسلحة لاستخدامها ضد اليمنيين، في تصعيد جديد يأتي بعد سلسلة هجمات استهدفت المطار ومواقع عسكرية في المدينة.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن التحذير جاء على خلفية وجود الطائرة السعودية، من دون تقديم تفاصيل أو أدلة إضافية بشأن طبيعة الشحنة المزعومة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

تصعيد يهدد منشآت حيوية في عدن

تتخذ الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا من عدن مقرًا مؤقتًا لها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، ما يجعل المطار مرفقًا حيويًا لحركة المسؤولين والمسافرين والعمليات الحكومية.

وجاء التحذير بعد أيام من إعلان الحوثيين استهداف معسكر النصر وقاعدة عسكرية بحرية في عدن، عقب سماع ثلاثة انفجارات، وقع اثنان منها قرب المطار في مديرية خور مكسر، بينما وقع الثالث بالقرب من مقر خفر السواحل في مديرية التواهي.

وقال سريع إن الهجمات استهدفت تجمعات عسكرية يشرف ضباط سعوديون على تجهيزها، من دون الكشف عن تفاصيل الأسلحة المستخدمة أو نتائج الاستهداف.

هجمات سابقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة

سبق أن أعلن الحوثيون استهداف معسكر بدر قرب مطار عدن بصاروخ باليستي، فيما نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدرين أمنيين أن الصاروخ استهدف موقعًا للقوات السعودية بالقرب من المطار.

وفي 16 أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة النقل اليمنية تعرض مطار عدن لهجوم بصاروخين باليستيين أثناء استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية للإقلاع إلى القاهرة، ما استدعى إخلاء الطائرة.

وسبق ذلك بيوم استهداف قصر معاشيق، مقر الحكومة في عدن، بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وقال وزير الصحة اليمني إن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من الحراس والعاملين.

اتهامات بمحاولة تعطيل حركة الطيران

اتهمت السلطات المحلية الحوثيين بمحاولة عرقلة حركة الطيران واستهداف المنشآت الحيوية، مؤكدة استمرار المؤسسات الحكومية في أداء عملها رغم الهجمات المتكررة.

ويثير التهديد الأخير مخاوف بشأن سلامة مطار عدن واستمرار حركة النقل الجوي، في ظل تصاعد التوتر حول مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية في المدينة، بينما لم تُقدَّم معلومات مستقلة تؤكد الادعاء الحوثي بشأن وجود شحنة أسلحة على متن الطائرة السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى