تذبذب سوق الأسهم السعودية مع استمرار انخفاض سهم أرامكو وتأثر الأسواق بالحرب الإيرانية

شهدت بورصة السعودية تذبذبًا محدودًا خلال مستهل تعاملات يوم الأربعاء 11 مارس 2026، وسط استمرار تأثير الحرب في إيران على الأسواق العالمية، خصوصًا أسواق النفط والمعادن.
ارتفع المؤشر العام “تاسي” بشكل طفيف ليصل إلى 10947 نقطة، مدعومًا بصعود بعض الأسهم القيادية مثل مصرف الراجحي وسابك وأكوا.
في المقابل، واصل سهم أرامكو أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية انخفاضه للجلسة الثانية على التوالي بعد إعلان الشركة عن أرباح أقل من توقعات السوق، كما تراجعت أسهم البنك الأهلي بنسبة طفيفة.
من جهة أخرى، ارتفع سهم معادن مع صعود أسعار الذهب فوق مستوى 5200 دولار للأوقية، مستفيدًا من انحسار المخاوف بشأن صدمة محتملة في أسواق الطاقة نتيجة الحرب الإيرانية، خاصة بعد تقرير يشير إلى أن وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية على الإطلاق.
وقال سعد آل ثقفان، عضو مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية، إن “تحديد اتجاه السوق الحالي صعب بسبب الظروف الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط والأسواق العالمية”، مؤكدًا أن السوق السعودية من المتوقع أن تستمر في ارتفاعها على المدى المتوسط والطويل بعد انتهاء الأزمة الحالية، خاصة مع نمو الناتج المحلي غير النفطي.
أما النفط فقد تراجع عن مكاسبه السابقة وتذبذب حول مستوى 87 دولارًا للبرميل بعد تقارير تتعلق باقتراح وكالة الطاقة الدولية لسحب احتياطي كبير من النفط.



