انطلاقة قوية لفيلم «Disclosure Day» يضعه في صدارة شباك التذاكر عالميًا

حقق فيلم الخيال العلمي الجديد «Disclosure Day» للمخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ بداية عرض قوية على مستوى شباك التذاكر العالمي، حيث سجل إيرادات تُقدّر بنحو 30 مليون دولار منذ انطلاقه في عدد من الأسواق.
وتتوقع التقديرات الأولية أن يصل إجمالي إيرادات الفيلم في أول عطلة نهاية أسبوع داخل الولايات المتحدة إلى حوالي 42.5 مليون دولار، بعد أن حقق 18.5 مليون دولار في يومه الأول فقط، وهو ما يشمل عروض ما قبل الافتتاح. ويُعد هذا الأداء افتتاحًا مميزًا لفيلم أصلي من إخراج سبيلبرغ، مستفيدًا بشكل كبير من عرضه بتقنيات وشاشات «آيماكس» ودور العرض المتميزة التي رفعت من حجم الإقبال الجماهيري.
وعلى الصعيد الدولي، واصل الفيلم تحقيق نتائج قوية، حيث تصدر شباك التذاكر في عدة دول رئيسية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا والمكسيك والبرازيل، متفوقًا على عدد من الأفلام المنافسة في نفس الفترة.
كما سجل «Disclosure Day» حضورًا لافتًا في أسواق أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية وهولندا، محافظًا على مراكز متقدمة أو صدارة الإيرادات في عدد كبير منها، ما يعكس انتشارًا واسعًا ونجاحًا مبكرًا عالميًا.
وتشير التوقعات إلى أن إجمالي إيرادات الفيلم قد يتجاوز حاجز 65 مليون دولار بنهاية عطلة نهاية الأسبوع الأولى فقط، مدعومًا بتقييمات إيجابية من الجمهور والنقاد، حيث حصل على نسبة رضا تقارب 75% على موقع «روتن توميتوز».
ويضم العمل مجموعة من النجوم البارزين، من بينهم إميلي بلانت، كولمان دومينغو، وجوش أوكونور، وتدور أحداثه في إطار يجمع بين الخيال العلمي والإثارة، مع لمسات سينمائية تعيد أجواء أعمال سبيلبرغ الكلاسيكية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
ويُنظر إلى الفيلم باعتباره أحد أبرز إنتاجات موسم الصيف السينمائي الحالي، مع توقعات باستمرار نجاحه خلال الأسابيع المقبلة نتيجة الإقبال المتزايد وردود الفعل الإيجابية منذ بدء عرضه.



