حملة إسرائيلية لهدم عشرات النصب التذكارية في الضفة الغربية بالتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر

بالتزامن مع الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، استهدفت هدم وإزالة عشرات النصب والشواهد التذكارية التي أقيمت لتكريم منفذي هجمات من عناصر الفصائل الفلسطينية.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، بأن الجيش الإسرائيلي وجه تحذيرات إلى السكان المحليين، مؤكداً أن القوات الأمنية ستتعامل بحزم مع ما تصفه السلطات بـ«التحريض على الإرهاب»، وكذلك مع مظاهر تمجيد الأشخاص المتورطين في تنفيذ هجمات مسلحة.
اعتقالات وهدم النصب
ووفقاً للبيان الإسرائيلي، تعتزم السلطات اعتقال الأشخاص الذين يروجون لهذه الأعمال أو يمجدون منفذي الهجمات، وتوجيه اتهامات لهم بالتحريض، إلى جانب إزالة وهدم أي نصب تذكاري يُقام لتكريم منفذي العمليات المسلحة.
ورحب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وعضو الكنيست تسفي سوكوت بالعملية، معتبرين أن إسرائيل تعمل على تفكيك ما وصفاه بالبنية التحتية المحرضة على الإرهاب والقضاء عليها من جذورها.
استعدادات إسرائيلية لسيناريوهات أمنية
وتزامنت الحملة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية الثلاثاء، أن الجيش يستعد للتعامل مع مجموعة من السيناريوهات الأمنية المحتملة في الضفة الغربية.
وبحسب كاتس، تتضمن هذه السيناريوهات احتمال وقوع هجمات تستهدف المستوطنين والجنود الإسرائيليين، فضلاً عن احتمال اندلاع مواجهة مباشرة مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية.
الاستعداد لتكرار سيناريو 7 أكتوبر
وأوضح كاتس أن الجيش وضع ما وصفه بـ«سيناريو المرجعية» للضفة الغربية، ويتضمن الاستعداد لاحتمال تعرض المستوطنين والجنود لهجمات من جهات متشددة، وفق ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت».
وربط وزير الدفاع الإسرائيلي هذه الاستعدادات بالدروس التي يقول الجيش إنه استخلصها من هجوم السابع من أكتوبر في قطاع غزة، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً في الإجراءات الأمنية والتحركات العسكرية الإسرائيلية.



