الصحة تحذر من مشروبات الطاقة.. 7 مراحل تكشف تأثيرها على الجسم خلال 24 ساعة

حذرت وزارة الصحة والسكان من الإفراط في استهلاك مشروبات الطاقة، مشيرة إلى أنها قد تمنح شعورًا مؤقتًا بالنشاط والتركيز، لكن تأثيرها لا يتوقف عند هذا الحد، إذ قد تؤدي إلى ارتفاع ضربات القلب وضغط الدم، يعقبه تراجع في مستويات الطاقة والشعور بالإرهاق، إلى جانب احتمالية ظهور أعراض انسحاب الكافيين.
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، أن تناول عبوة واحدة من مشروبات الطاقة يؤدي إلى سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي تبدأ بعد دقائق من استهلاكها، وقد تمتد آثارها إلى 24 ساعة، نتيجة تأثير الكافيين والسكريات الموجودة فيها.
ماذا يحدث للجسم بعد تناول مشروب الطاقة؟
استعرضت الوزارة، من خلال إنفوجراف توعوي، المراحل الزمنية لتأثير مشروبات الطاقة على الجسم، وجاءت على النحو التالي:
بعد 10 دقائق: يبدأ الكافيين في الوصول إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم بفعل تأثيره المنبه للجهاز العصبي.
بعد 15 إلى 45 دقيقة: ترتفع مستويات الكافيين في الجسم، ويبدأ الشخص في الشعور بمزيد من اليقظة والتركيز والنشاط.
بعد 30 إلى 50 دقيقة: يمتص الجسم الكافيين، بينما يبدأ الكبد في التعامل مع الكميات الزائدة من السكر التي يحتوي عليها المشروب.
بعد ساعة واحدة: قد ينخفض مستوى السكر في الدم، فيما يُعرف باسم «الهبوط السكري» أو (Sugar Crash)، بالتزامن مع تراجع تأثير الكافيين، وهو ما قد يسبب انخفاض الطاقة والشعور بالتعب.
بعد 5 إلى 6 ساعات: تنخفض كمية الكافيين الموجودة في الجسم بنحو 50%، وفقًا للجدول التوضيحي الذي نشرته الوزارة، مع احتمال استمرار تأثيره المنبه.
بعد 12 ساعة: يبدأ الجسم في التخلص من الكافيين من خلال عمليات التمثيل الغذائي، ويشير الإنفوجراف إلى خروجه من مجرى الدم خلال هذه الفترة.
من 12 إلى 24 ساعة: قد تظهر أعراض انسحاب الكافيين لدى بعض الأشخاص المعتادين على استهلاكه، ومن أبرزها الصداع وسرعة الانفعال والتهيج والإمساك.
لماذا يشعر الإنسان بالتعب بعد مشروبات الطاقة؟
يرجع النشاط المؤقت الناتج عن مشروبات الطاقة إلى تأثير الكافيين على الجهاز العصبي المركزي، إذ يقلل الإحساس بالنعاس ويعزز اليقظة والتركيز لفترة محدودة.
لكن مع انخفاض تأثير الكافيين، قد يعود الشعور بالتعب والإرهاق، لا سيما عند تناول الأنواع الغنية بالسكر، إذ قد يؤدي الارتفاع السريع في مستويات الطاقة إلى تراجعها لاحقًا.
كما أن الاستهلاك المنتظم للكافيين قد يؤدي إلى اعتياد الجسم عليه، وبالتالي ظهور أعراض مثل الصداع والتهيج وصعوبة التركيز عند تقليل الكمية المستهلكة أو التوقف عن تناولها.
هل تختلف أضرار مشروبات الطاقة من شخص لآخر؟
أكدت المعلومات التوعوية أن تأثير مشروبات الطاقة ليس واحدًا لدى الجميع، بل يتوقف على عدة عوامل، أبرزها كمية الكافيين والسكر الموجودة في العبوة، وعدد مرات تناولها، ومدى اعتياد الشخص على الكافيين، فضلًا عن الاختلافات الفردية في سرعة تكسير هذه المادة والتخلص منها داخل الجسم.
وشددت وزارة الصحة على أهمية تجنب الإفراط في تناول مشروبات الطاقة، وعدم الانخداع بما تمنحه من نشاط مؤقت، نظرًا إلى التغيرات التي قد تحدث للجسم خلال الساعات التالية لاستهلاكها.



