أخبار عربية

السجن المؤبد لمفتي سوريا السابق أحمد حسون

أصدرت محكمة سورية، اليوم الإثنين، حكمًا حضوريًا بالسجن المؤبد بحق مفتي الجمهورية السابق أحمد بدر الدين حسون، بعد إدانته بارتكاب عدد من الجرائم المرتبطة بفترة توليه منصبه خلال حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وأدين حسون، وفق الحكم القضائي، بتهم من بينها إثارة النعرات الطائفية واستغلال المنصب، ليصبح بذلك عاشر شخصية مرتبطة بالسلطات السورية السابقة يصدر بحقها حكم قضائي في ظل السلطات الانتقالية.

وكان حسون قد تولى منصب مفتي الجمهورية، الذي كان يمثل أعلى مرجعية دينية إسلامية رسمية في سوريا، لأكثر من 16 عامًا، وظل في هذا الموقع خلال جزء كبير من فترة حكم بشار الأسد.

وعُرف المفتي السابق بعلاقته الوثيقة بالأسد، وظهر إلى جانبه في مناسبات وفعاليات دينية متعددة، الأمر الذي جعله من أبرز الشخصيات الدينية المرتبطة بالنظام السابق.

ويأتي الحكم بحق حسون في وقت تضع فيه السلطات السورية الانتقالية ملف محاسبة المسؤولين والشخصيات المرتبطة بالحكم السابق ضمن أبرز الملفات المطروحة، مع استمرار الإجراءات القضائية بحق عدد من رموز النظام السابق.

وفي وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، أصدرت محكمة سورية حكمًا غيابيًا بالإعدام بحق الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعدد من الشخصيات المرتبطة بعهدهم، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم حرب.

وكانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق قد عقدت جلستها التاسعة في 11 أغسطس/آب للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد الأسد وعدد من رموز حكمه، ومن بينهم شقيقه ماهر الأسد، وعاطف نجيب، الذي شغل سابقًا منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا وكان ابن خالة بشار الأسد.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، قضت المحكمة بالإعدام حضوريًا بحق عاطف نجيب، إلى جانب 8 متهمين آخرين، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم حرب والقتل والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري.

وتعكس الأحكام الأخيرة توجه السلطات السورية الانتقالية إلى مواصلة المسار القضائي لمحاسبة شخصيات مرتبطة بالحكم السابق، في إطار ملف العدالة والمساءلة عن الانتهاكات والجرائم التي وقعت خلال سنوات حكم بشار الأسد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى