التفاح الأحمر أم الأخضر أم الأصفر؟.. تعرف على الفروق الغذائية بين أنواعه

تختلف أنواع التفاح الأحمر والأخضر والأصفر في المذاق والحموضة والقوام، كما تتباين في محتواها من بعض المركبات النباتية ومضادات الأكسدة. ومع ذلك، لا يمكن تحديد النوع الأكثر فائدة اعتمادًا على اللون وحده، إذ تتأثر القيمة الغذائية بالصنف ودرجة النضج وظروف الزراعة.
وبحسب تقرير نشره موقع «العربية صحة»، نقلًا عن «Verywell Health»، فإن الألوان المختلفة للتفاح توفر مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، ويمكن إدراجها جميعًا ضمن نظام غذائي متوازن.
التفاح الأحمر.. حلاوة ومضادات أكسدة
يكتسب التفاح الأحمر لونه من الأنثوسيانينات، وهي أصباغ نباتية تنتمي إلى مجموعة البوليفينولات وتتميز بخصائص مضادة للأكسدة.
وتختلف كمية هذه المركبات من صنف إلى آخر، كما تتفاوت مستويات السكر والحموضة، لذلك لا تتمتع جميع أنواع التفاح الأحمر بالمذاق نفسه. وتوفر هذه الأصناف أيضًا الألياف ومركبات نباتية أخرى تدعم التنوع الغذائي.
التفاح الأخضر.. مذاق حامض وقوام مقرمش
يتميز تفاح «غراني سميث» بمذاقه الحامض نسبيًا وقوامه المقرمش، وترتبط حموضته بوجود أحماض عضوية، أبرزها حمض الماليك، بينما يرجع لونه الأخضر إلى صبغة الكلوروفيل.
وقد تحتوي بعض أصنافه على سكر أقل مقارنة بأصناف حمراء معينة، لكن هذا الاختلاف ليس قاعدة ثابتة. كما لا يمكن الجزم بأن التفاح الأخضر يتفوق دائمًا في محتواه من الألياف أو مضادات الأكسدة.
التفاح الأصفر.. مصدر للألياف وفيتامين سي
يتميز التفاح الأصفر بمذاق حلو معتدل، وقد يكون قوامه أكثر طراوة من بعض الأصناف الأخرى. ورغم احتوائه عادةً على مستويات أقل من الأنثوسيانينات المرتبطة باللون الأحمر، فإنه يوفر الألياف وفيتامين سي ومركبات نباتية أخرى.
وتشير دراسات أُجريت على أصناف محددة من التفاح إلى فوائد محتملة لتناوله بانتظام لصحة القلب والتمثيل الغذائي، لكن هذه النتائج لا تعني أن جميع الأصناف الصفراء تحقق التأثيرات نفسها.
كيف تحصل على أكبر فائدة من التفاح؟
يمكن الاستفادة من التفاح بمختلف ألوانه من خلال اتباع بعض العادات الغذائية البسيطة:
تناوله بالقشرة: بعد غسل الثمرة جيدًا، للاستفادة من الألياف والمركبات النباتية الموجودة في القشرة.
تناوله مع مصادر للبروتين والدهون الصحية: مثل الزبادي اليوناني أو المكسرات غير المملحة أو زبدة الفول السوداني، للمساعدة على تعزيز الشعور بالشبع.
اختيار الثمرة الكاملة: بدلًا من العصير، للحفاظ على قدر أكبر من الألياف.
مراقبة الاستجابة الشخصية: فقد يسبب التفاح الانتفاخ أو يزيد أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، بسبب احتوائه على سكريات قابلة للتخمّر.
أي ألوان التفاح أفضل للصحة؟
لا يوجد لون واحد يمكن اعتباره الأفضل للجميع؛ فالفروق الغذائية تعتمد على الصنف نفسه، وليس على اللون فقط. ويظل تناول التفاح بانتظام، ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن، وسيلة مناسبة للاستفادة من الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية التي يوفرها.
لذلك، يمكن اختيار التفاح الأحمر أو الأخضر أو الأصفر وفقًا للمذاق والتفضيلات الشخصية ومدى تحمّل الجهاز الهضمي، مع الاهتمام بتناول الثمرة كاملة بدلًا من الاعتماد على العصائر.



