أخبار دولية

إيران ترفع جاهزية قواتها المسلحة وتلوّح برد عسكري حاسم دون قيود جغرافية

أعلن وزير الدفاع الإيراني، مهدي أخلاقي، الأحد 1 نوفمبر 2026، أن طهران تعمل على تعزيز القدرات القتالية لقواتها المسلحة ورفع مستوى استعدادها للتعامل الفوري مع أي تهديد، مؤكداً أن نطاق الرد الإيراني لن يكون مقيداً بحدود جغرافية محددة.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أخلاقي قوله إن الحكومة تكثف جهودها لتصميم وإنتاج وتوفير المعدات والأسلحة الدفاعية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية الصناعية والتكنولوجية، وتعزيز منظومات الإسناد والدعم المقدمة للقوات المسلحة.

تحذير من رد حاسم على أي هجوم

وشدد وزير الدفاع الإيراني على أن أي اعتداء يستهدف بلاده سيقابل برد يتناسب مع طبيعة الهجوم، واصفاً الرد المتوقع بأنه سيكون حاسماً وفعالاً. وأضاف أن خصوم إيران لن يكونوا قادرين على تحديد نطاق الرد أو توقيته أو النتائج المترتبة عليه.

وتأتي هذه التصريحات وسط مؤشرات على تصاعد الاستعدادات العسكرية لاحتمال تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل، إذ أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لاحتمال استئناف الحرب مع طهران.

تحركات عسكرية إسرائيلية وخيارات أمريكية

وبحسب التقارير، عرضت القيادة المركزية الأمريكية خيارات عسكرية على الرئيس دونالد ترامب، بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية لاحتمال تنفيذ عمليات جديدة ضد إيران.

كما أشارت المعلومات إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ تدريبات جوية متكررة شاركت فيها عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، وعبرت خلالها الطائرات الأجواء السورية والعراقية في اتجاه الحدود الإيرانية، لمحاكاة مسارات محتملة لشن هجمات على أهداف داخل إيران.

الوساطة القطرية لفتح مسار تفاوضي

وفي مقابل التحركات العسكرية، لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة عبر الوساطة القطرية، بهدف فتح قناة تفاوض بين واشنطن وطهران، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.

وتعكس التطورات المتزامنة بين رفع الجاهزية الإيرانية والاستعدادات الإسرائيلية والخيارات العسكرية الأمريكية استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المواجهة، في ظل بقاء المسار الدبلوماسي مطروحاً لتجنب التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى