أخبار دولية

إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز وخسائر بشرية بين أفراد الطاقم

أعلنت هيئة بحرية، الثلاثاء 18 أغسطس 2026، تعرض سفينة لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، في حادث جديد يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغًا يفيد بتعرض السفينة لمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق في اتجاه مغادرته، ما أدى إلى إصابة غرفة المحركات بأضرار ووقوع خسائر بشرية بين أفراد الطاقم.

وبحسب الهيئة، يتلقى أفراد الطاقم المتبقون المساعدة من خفر السواحل العُماني، فيما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد طبيعة المقذوف والجهة المسؤولة عن الهجوم.

وأكدت الهيئة عدم تسجيل أي آثار بيئية ناتجة عن الواقعة حتى الآن، في حين تستمر عمليات التقييم والتحقيق بشأن الأضرار التي لحقت بالسفينة.

ويأتي الحادث في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، حيث لا يزال عدد السفن التي تعبر الممر المائي في حدود الآحاد يوميًا، مقارنة بأكثر من 130 سفينة كانت تعبره يوميًا قبل اندلاع الحرب.

ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمثل طريقًا رئيسيًا لحركة شحن النفط والطاقة، ولذلك فإن استمرار تراجع حركة السفن عبره يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات العالمية وأسعار الطاقة.

وتزامن الحادث أيضًا مع توقف التقدم في المحادثات الرامية إلى وقف الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر المضيق، الأمر الذي يزيد المخاوف من استمرار اضطراب الملاحة وإطالة أمد الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط.

ويضيف استهداف السفينة إلى حالة التوتر الأمني التي تحيط بمضيق هرمز، في وقت تراقب فيه الأسواق والجهات البحرية الدولية تطورات الوضع عن كثب، وسط مخاوف من أن تؤدي حوادث إضافية إلى مزيد من القيود على حركة الشحن وارتفاع المخاطر التي تواجه السفن والناقلات العابرة للمضيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى