منوعات

من ينبغي عليه تجنب البطاطس؟.. 4 فئات تحتاج إلى الحذر عند تناولها

تُعد البطاطس من أكثر الأطعمة استهلاكًا حول العالم، لما تحتويه من الكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن المهمة، إلا أن تناولها قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، خاصة الذين يعانون من حالات صحية معينة تتطلب الحد من استهلاكها أو اختيار طرق طهي محددة.

وأوضح الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية، أن البطاطس ليست غذاءً ضارًا في حد ذاته، لكن تأثيرها يختلف باختلاف الحالة الصحية وطريقة إعدادها، مشيرًا إلى أن هناك أربع فئات رئيسية ينبغي عليها توخي الحذر عند تناولها.

مرضى السكري

تحتوي البطاطس على نسبة مرتفعة من النشويات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم عند تناولها بكميات كبيرة، خاصة إذا كانت مقلية أو مهروسة. لذلك يُنصح مرضى السكري بالاعتدال في تناولها، مع تفضيل البطاطس المسلوقة أو المشوية، واحتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات المسموح بها يوميًا.

مرضى السمنة والراغبون في إنقاص الوزن

أكد أخصائي التغذية أن البطاطس لا تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل مباشر، لكن المشكلة تكمن في طريقة إعدادها، إذ يؤدي قليها في الزيت إلى زيادة سعراتها الحرارية بشكل كبير. ولهذا يُفضل تناولها مشوية أو مسلوقة مع الالتزام بكميات معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن.

مرضى الكلى

تحتوي البطاطس على نسبة مرتفعة نسبيًا من البوتاسيوم، وهو ما قد يمثل خطرًا على مرضى القصور الكلوي المتقدم، لذلك قد يحتاج هؤلاء المرضى إلى تقليل استهلاكها أو نقعها وسلقها لتقليل محتواها من البوتاسيوم، وفقًا لتوصيات الطبيب أو أخصائي التغذية.

المصابون بحساسية البطاطس

تُعد حساسية البطاطس من الحالات النادرة، لكنها قد تسبب أعراضًا مثل الحكة والطفح الجلدي وتورم الفم أو الحلق. وفي حال ظهور هذه الأعراض، يجب الامتناع عن تناول البطاطس ومراجعة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

احذر البطاطس الخضراء أو المنبتة

وحذر أخصائي التغذية من تناول البطاطس التي يتحول لونها إلى الأخضر أو تبدأ في الإنبات، لأنها قد تحتوي على نسب مرتفعة من مادة السولانين السامة، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالغثيان والقيء وآلام البطن والإسهال عند تناول كميات كبيرة منها.

وفي ختام حديثه، شدد على أن البطاطس يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي إذا جرى إعدادها بطرق صحية مثل السلق أو الشواء، مع تجنب الإفراط في تناولها، مؤكدًا أن الامتناع عنها بشكل كامل يكون فقط في حالات صحية محددة يقررها الطبيب وفقًا لحالة كل مريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى