سهر الليالي وحلم العمر وغبي منه فيه.. أجزاء جديدة بعد سنوات طويلة

تشهد السينما المصرية خلال الفترة المقبلة عودة عدد من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا عند عرضها الأول، من خلال التحضير لأجزاء جديدة منها بعد سنوات طويلة على طرح الأعمال الأصلية.
وتضم قائمة هذه الأفلام «سهر الليالي» و«حلم العمر» و«غبي منه فيه»، حيث يعمل صناع كل عمل على تطوير أفكار جديدة للأجزاء المرتقبة، مع اختلاف طبيعة الشخصيات والأحداث من فيلم إلى آخر، بما يتناسب مع مرور سنوات طويلة على عرض الأجزاء الأولى.
الجزء الثاني من «سهر الليالي» بعد 23 عامًا
كشف السيناريست تامر حبيب في وقت سابق عن تفاصيل التحضير للجزء الثاني من فيلم «سهر الليالي»، وذلك بعد مرور 23 عامًا على عرض الفيلم الأصلي.
ويتعاون تامر حبيب في الجزء الجديد مع المخرج كريم الشناوي، فيما تقرر الاعتماد على جيل جديد من الفنانين الشباب لتقديم البطولة، في إطار معالجة عصرية تتناول العلاقات الإنسانية وتطوراتها في الوقت الحالي.
ويعد «سهر الليالي» من أبرز الأفلام التي قدمت تجربة البطولة الجماعية في السينما المصرية، حيث عرض الجزء الأول عام 2003، وشارك في بطولته منى زكي، أحمد حلمي، شريف منير، فتحي عبد الوهاب، وعلا غانم، إلى جانب عدد من النجوم.
والفيلم من إخراج هاني خليفة، كما تم اختياره لتمثيل مصر في جوائز الأوسكار خلال عام إنتاجه.
حمادة هلال يستعد للجزء الثاني من «حلم العمر»
وفي سياق متصل، يستعد الفنان حمادة هلال لبدء التحضيرات الخاصة بالجزء الثاني من فيلم «حلم العمر»، بعد مرور 18 عامًا على عرض الجزء الأول الذي طرح عام 2008.
وشارك في بطولة الفيلم الأصلي إلى جانب حمادة هلال كل من دينا فؤاد، عزت أبو عوف، هالة فاخر، توفيق عبد الحميد، ورامي وحيد، والعمل من إخراج وائل إحسان.
وتدور أحداث «حلم العمر» حول «أحمد»، الشاب الفقير الذي يعيش مع والدته وشقيقته الصغيرة، ويعشق رياضة الملاكمة، قبل أن تتغير حياته بعد تعرضه لعدد من الأزمات.
وتزداد معاناة أحمد بعد زواج حبيبته «نور» ثم وفاتها على يد زوجها، ليواصل بعدها مشواره في رياضة الملاكمة بمساعدة مدربه، ويتمكن في النهاية من تجاوز أحزانه والفوز بكأس العالم في الملاكمة.
«غبي منه فيه» يعود بجزء ثان بعد 22 عامًا
ومن أبرز المفاجآت المنتظرة أيضًا التحضير للجزء الثاني من فيلم «غبي منه فيه»، حيث أعلن الفنان هاني رمزي بدء العمل على الفيلم الجديد بعد مرور 22 عامًا على عرض الجزء الأول.
وتحول الفيلم الأصلي على مدار السنوات إلى واحد من الأعمال الكوميدية البارزة في الألفية الجديدة، وهو ما دفع صناع الجزء الجديد إلى العمل على أفكار وشخصيات مختلفة تتناسب مع المرحلة الحالية.
ويشارك في ورشة الكتابة المؤلفان أمجد الشرقاوي وشادي محسن، حيث يعملان على تطوير معالجة جديدة للجزء الثاني، مع الحفاظ على الروح الكوميدية التي ارتبط بها الفيلم منذ عرضه الأول.
وأكد هاني رمزي أن الجزء الجديد لن يمثل امتدادًا مباشرًا لأحداث الجزء الأول، كما لن يشهد عودة الشخصيات القديمة، خاصة في ظل رحيل عدد من أبطال العمل الأصلي.
وتعيد هذه المشروعات ثلاثة أفلام ارتبط بها الجمهور المصري إلى دائرة الاهتمام من جديد، لكن من خلال أجزاء جديدة تعتمد على أفكار وشخصيات تتناسب مع مرور سنوات طويلة على الأعمال الأصلية وتغير طبيعة السينما والجمهور.



