تقارير

من هو جياني إنفانتينو؟.. رئيس «فيفا» الذي رشحه ترامب لمنصب أمين عام الأمم المتحدة

سلطت تقارير إعلامية أمريكية الضوء على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السويسري جياني إنفانتينو، بعد تداول معلومات تفيد برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعمه لتولي منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته بنهاية عام 2026.

وبحسب التقارير، يرى ترامب أن إنفانتينو يمتلك خبرة واسعة في إدارة مؤسسة عالمية تضم أكثر من 200 اتحاد وطني لكرة القدم، إلى جانب شبكة علاقات دولية كبيرة وقدرة على التقريب بين الدول، وهو ما يجعله مرشحًا مناسبًا للمنصب الأممي.

وشهدت العلاقة بين ترامب وإنفانتينو تقاربًا ملحوظًا خلال بطولة كأس العالم 2026، حيث ظهر الاثنان معًا في أكثر من مناسبة، أبرزها المباراة النهائية، كما سبق أن منح رئيس «فيفا» ترامب جائزة السلام التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة عكست متانة العلاقة بين الجانبين.

ورغم الحديث عن دعم ترامب لترشيح إنفانتينو، فإن وصوله إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة يتطلب المرور بإجراءات معقدة، تبدأ بالحصول على تأييد أعضاء مجلس الأمن الدولي، قبل اعتماد الترشيح من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولد جياني إنفانتينو في مارس عام 1970 بمدينة بريج السويسرية، وبدأ مسيرته المهنية في المجال الرياضي بعد عمله أمينًا عامًا للمركز الدولي للدراسات الرياضية بجامعة نوشاتيل.

وانضم إنفانتينو إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في أغسطس 2000، حيث تولى في البداية إدارة قسم الشؤون القانونية وترخيص الأندية، قبل أن يُعين نائبًا للأمين العام في عام 2007، ثم أمينًا عامًا للاتحاد في أكتوبر 2009.

وخلال عمله في «يويفا»، لعب دورًا رئيسيًا في تطوير عدد من البطولات، أبرزها توسيع بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2016» لتضم 24 منتخبًا بدلًا من 16، كما كان صاحب فكرة إطلاق بطولة دوري الأمم الأوروبية، التي ساهمت في تطوير المنافسات بين المنتخبات وتحسين تصنيفها الدولي.

وفي فبراير 2016، انتُخب إنفانتينو رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خلفًا لجوزيف بلاتر، ليقود المنظمة الدولية في مرحلة شهدت العديد من الإصلاحات الإدارية والتنظيمية.

وخلال مسيرته في رئاسة «فيفا»، واجه إنفانتينو عددًا من التحديات، من بينها خضوعه لاستجواب من لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي عام 2016 بشأن شبهات تتعلق بانتهاك قواعد السلوك، كما تقدم الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشيل بلاتيني، في يونيو الماضي، بشكوى جنائية ضده في فرنسا، اتهمه فيها بالوقوف وراء حملة هدفت إلى منعه من الترشح لرئاسة «فيفا» عام 2016، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها حكم قضائي حتى الآن.

ويأتي اسم إنفانتينو في صدارة المشهد السياسي والرياضي بعد التقارير التي تحدثت عن إمكانية انتقاله من قيادة أكبر مؤسسة كروية في العالم إلى المنافسة على أعلى منصب إداري في الأمم المتحدة، إذا ما قرر خوض السباق الرسمي وحصل على الدعم الدولي اللازم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى