ما الهاتف الأقرب إلى آيفون 18 برو ماكس على أندرويد؟

إذا كنت تبحث عن هاتف يعمل بنظام أندرويد ويقدم تجربة ومواصفات قريبة من iPhone 18 Pro Max، فإن Samsung Galaxy S26 Ultra يأتي في مقدمة الخيارات المنافسة، مع تقارب كبير بين الهاتفين في الأداء والمواصفات، رغم وجود اختلافات واضحة في المعالج والذاكرة والكاميرات.
ويأتي ذلك في وقت لا يبدو فيه الطلب على سلسلة iPhone 18 مرتفعًا بالشكل المتوقع، خاصة مع استمرار قوة iPhone 17 Pro Max الذي صدر في سبتمبر 2025.
تقارب كبير في المواصفات
يعتمد iPhone 18 Pro Max على شريحة Apple A20 Pro الأحدث والأكثر كفاءة، مع تحسينات في عمر البطارية، إضافة إلى نظام كاميرا جديد بفتحة عدسة متغيرة، وهي ميزة تستهدف بشكل خاص محبي التصوير.
وفي المقابل، يأتي Galaxy S26 Ultra بحجم قريب جدًا من هاتف أبل، مع كون هاتف سامسونج أكبر قليلًا، بينما يمتلك كلا الجهازين 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
لكن سامسونج توفر أيضًا إصدارًا بذاكرة 16 جيجابايت، بينما تتفوق أبل في سعة التخزين، إذ توفر إصدارًا بسعة 2 تيرابايت، مقابل سعة قصوى تبلغ 1 تيرابايت في هاتف سامسونج.
اختلاف المعالجات
يستخدم iPhone 18 Pro Max معالجًا سداسي النواة، في حين يعتمد Galaxy S26 Ultra على معالج ثماني النواة.
وعلى مستوى المواصفات النظرية، يتكون معالج سامسونج من نواتين Oryon V3 Phoenix L بسرعة تصل إلى 4.74 جيجاهرتز، إلى جانب ست نوى Oryon V3 بسرعة تصل إلى 3.62 جيجاهرتز.
وقد يمنح هذا التكوين هاتف سامسونج أفضلية محتملة في أداء المهام متعددة الأنوية، بينما يُتوقع أن يحافظ هاتف أبل على تفوق في أداء النواة الواحدة.
الكاميرا.. أبرز نقاط الاختلاف
تظهر الفروق بشكل أكبر في منظومة التصوير.
ويحمل Galaxy S26 Ultra كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، وهي دقة تتجاوز بشكل كبير دقة المستشعر الرئيسي في iPhone 18 Pro Max.
لكن هاتف أبل يقدم ميزة مختلفة تتمثل في فتحة العدسة المتغيرة فعليًا، التي يمكنها الفتح والإغلاق، وهو ما قد يمنح المصورين مرونة أكبر في التحكم في كمية الضوء وخصائص الصورة.
البطارية والسعر
يمتلك iPhone 18 Pro Max بطارية بسعة 5567 مللي أمبير/ساعة، أي بزيادة قدرها نحو 500 مللي أمبير مقارنة بالبطارية المذكورة لهاتف سامسونج في المقارنة.
أما سعر الطلب المسبق لـiPhone 18 Pro Max فيبدأ من 1299 دولارًا، وهو السعر نفسه لإصدار Galaxy S26 Ultra بسعة 256 جيجابايت وذاكرة وصول عشوائي تبلغ 12 جيجابايت، وفق التقرير.
وعلى الرغم من اختلاف نقاط القوة بين الهاتفين، فإن الفارق الإجمالي في القدرات يبدو محدودًا، إذ يستطيع كلاهما التعامل مع الألعاب والتصوير وتعدد المهام وميزات الذكاء الاصطناعي والمهام اليومية المتقدمة.
هل يستحق الترقية؟
لا تقتصر المنافسة على أبل وسامسونج فقط، إذ يقدم Google Pixel 11 Pro أداءً قريبًا من الهواتف الرائدة الجديدة، مع سعر أقل بنحو 200 دولار، وفق المقارنة.
ويرى التقرير أن التحسينات التي شهدتها الهواتف الرائدة في عام 2026 ليست كبيرة بما يكفي لتمثل قفزة واضحة مقارنة بالجيل السابق، خصوصًا بالنسبة لمن يمتلك بالفعل هاتفًا متقدمًا مثل iPhone 17 Pro Max أو Galaxy S26.
وبناءً على ذلك، قد يكون الانتظار حتى عام 2027 خيارًا مطروحًا لمن لا يحتاج إلى الترقية حاليًا، إذ قد تحمل الأجيال المقبلة تطورًا أكبر يبرر تكلفة شراء هاتف رائد جديد.



