عبدالله بن زايد ووزير خارجية الكويت يبحثان التطورات الإقليمية وجهود تعزيز الاستقرار

بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، آخر المستجدات والتطورات المتسارعة في المنطقة.
وتناول الاتصال عددًا من القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب بحث الملفات والموضوعات التي تحظى باهتمام مشترك بين البلدين.
كما استعرض الجانبان طبيعة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع الإمارات والكويت، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التطورات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي الاتصال في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بالتزامن مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الإثنين، أن إيران لن توافق على الاتفاق الذي ترى واشنطن أنه ضروري، مشددًا على أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
ورداً على سؤال حول مدى قرب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق، قال ترامب إن طهران لن تبرم «نوع الاتفاق» الذي يعتبره ضروريًا، مؤكدًا أن واشنطن موجودة لتحقيق هدف محدد يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن إيران «لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا»، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بامتلاك طهران لهذا النوع من الأسلحة.
كما أوضح ترامب أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، مجددًا تأكيده أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الأساسي للتحرك الأمريكي.
وأشار ترامب إلى أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن موقف الولايات المتحدة يتركز على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متزايدة، ما يجعل استمرار التنسيق بين دول المنطقة، ومن بينها الإمارات والكويت، محورًا مهمًا في الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية.



