أخبار عربيةأخبار مصر

عبد العاطي: تقسيم السودان مرفوض ومصر وضعت خطوطًا حمراء

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن مصر تتعامل مع الأزمة السودانية انطلاقًا من الحرص على المصالح الوطنية للسودان والحفاظ على مقدرات شعبه، مشددًا على أن موقف القاهرة واضح في دعم وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.

وقال عبد العاطي، خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن مصر ترفض بشكل كامل إقامة أي كيانات موازية في السودان، مؤكدًا عدم إمكانية وضع الميليشيات أو الكيانات الموازية في نفس الكفة مع الجيش الوطني السوداني ومؤسسات الدولة.

السيسي يوجه بالتحرك لإنهاء الحرب

وأوضح وزير الخارجية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بضرورة التحرك على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية من أجل وضع حد للحرب في السودان.

وأشار إلى أن الشعب السوداني يدفع ثمنًا باهظًا نتيجة أعمال التدمير التي تستهدف مؤسسات الدولة ومقدراتها، لافتًا إلى الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيرة لصالح الميليشيات والكيانات الموازية، والتي تأتي من خارج السودان، بحسب تصريحاته.

لا حل عسكريًا للأزمة السودانية

وشدد عبد العاطي على أن الأزمة السودانية لا يمكن حلها عسكريًا، مؤكدًا ضرورة دعم الحوار «السوداني السوداني» وتشجيع المبادرة التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح البرهان.

وأضاف أن مصر تعمل على التباحث بشأن وضع خريطة طريق تحدد ملامح مستقبل النظام السياسي في السودان، بما يدعم الوصول إلى حل سياسي للأزمة.

مصر تضع وحدة السودان ضمن خطوطها الحمراء

وأكد وزير الخارجية أن مصر وضعت خطوطًا حمراء بشأن تطورات الأزمة السودانية، مشددًا على أن الحفاظ على وحدة السودان يمثل أولوية بالغة بالنسبة للقاهرة.

وقال إن تقسيم السودان ليس مطروحًا على الإطلاق، ولن تسمح مصر بحدوثه، محذرًا من أن تفكك الدولة السودانية قد يؤدي إلى انقسامها إلى عدة دويلات، وليس دولتين فقط.

وأشار إلى أن التجارب السابقة تقدم درسًا يجب الاستفادة منه، مؤكدًا أن مسألة تقسيم السودان تمثل خطرًا كبيرًا وتمس مصالح الشعب السوداني بصورة مباشرة.

مصر تستعد للمشاركة في إعادة إعمار السودان

ولفت عبد العاطي إلى حرص مصر على تقديم كل أشكال الدعم الممكنة للشعب السوداني، والعمل بشكل مستمر للدفع نحو الحلول السياسية والسلمية وإنهاء الحرب.

وأكد أن الشركات المصرية مستعدة للمشاركة في جهود إعادة إعمار السودان فور انتهاء الحرب، بما يدعم استعادة الدولة السودانية لقدراتها وإعادة بناء ما دمرته الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى