أخبار دولية

روسيا تقصف محطتين لتوليد الكهرباء في كييف وجيتومير وتواصل استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، تنفيذ ضربات استهدفت محطتين لتوليد الطاقة في منطقتي كييف وجيتومير بأوكرانيا، في إطار الهجمات المتواصلة على البنية التحتية للطاقة، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة.

وذكرت الوزارة، في بيان عبر تطبيق «تيليجرام»، أن الضربات طالت المحطتين، كما استهدفت سفينة شحن في البحر بالقرب من مدينة أوديسا.

وتأتي هذه الهجمات بعد قصف روسي بالصواريخ والطائرات المسيرة، الثلاثاء، تسبب في انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة من أوكرانيا، وذلك قبل نحو أسبوع من الموعد المقرر لاستئناف محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.

هجمات تطال عدة مناطق أوكرانية

وفي تطورات ميدانية أخرى، أفادت خدمة الطوارئ الأوكرانية ومسؤولون محليون بتعرض مناطق بولتافا ودنيبرو وكيروفوغراد وريفني، إلى جانب العاصمة كييف، لهجمات روسية.

وفي شبه جزيرة القرم، قال مسؤول معين من قبل موسكو إن السلطات أمرت بقطع التيار الكهربائي عقب وقوع حادث خارج المنطقة، دون الكشف عن تفاصيل أسبابه على الفور.

كما اندلع حريق في مركز لوجستي تابع لشركة التجزئة الروسية «أوزون»، إثر هجوم بطائرة مسيرة بالقرب من مدينة كراسنودار جنوبي روسيا، والمجاورة لشبه جزيرة القرم.

تصعيد ميداني قبل استئناف محادثات السلام

ولم تتضح على الفور أسباب حادث انقطاع الكهرباء في القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014.

ويواصل البلدان نفي استهداف المدنيين عمدًا خلال الحرب التي بدأت بالغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.

وفي سياق الجهود الدبلوماسية، قال أحد مساعدي الكرملين الشهر الماضي إن موقف موسكو من محادثات السلام الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة سيتأثر جزئيًا بتقييمها لاحتمال شن كييف هجومًا واسع النطاق خلال احتفالات يوم الوحدة الوطنية الروسية، الذي يوافق 4 نوفمبر من كل عام.

وتأتي الضربات الأخيرة وسط استمرار استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، في وقت تترقب فيه الأطراف استئناف المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى