خبير: القمة الروسية الأفريقية تعزز الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي

أكد سيرجي ماركوف، أستاذ العلوم السياسية، أن القمة الروسية الأفريقية تمثل خطوة مهمة إلى الأمام في مسار العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية، وتسهم في دعم الاستقرار من خلال تعزيز الحوار السياسي وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.
وأوضح ماركوف، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن روسيا تمتلك فرصًا لدعم عدد من الدول الأفريقية، من بينها مصر والجزائر، من خلال توفير إمدادات المواد الغذائية والمشاركة في تطوير مشروعات البنية التحتية.
التعاون الروسي الأفريقي في قطاع الطاقة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن موسكو تسعى إلى توسيع مجالات التعاون الاقتصادي مع الدول الأفريقية، وفي مقدمتها مصر، خاصة في قطاع الطاقة، لافتًا إلى أهمية دعم التوجه نحو عالم متعدد الأقطاب، والتخلي عن النظام الإمبريالي القديم.
التكنولوجيا والتحول الرقمي ضمن مجالات التعاون
وأضاف ماركوف أن روسيا تمتلك إمكانات تكنولوجية يمكن توظيفها لتقديم حلول في عدد من المجالات للدول الأفريقية، موضحًا أن التعاون قد يشمل تطوير الشبكات الرقمية التي تربط المؤسسات الحكومية بالمواطنين.
وأشار إلى أن هذه الشبكات تتيح التواصل اليومي وتسهّل على المواطنين طلب الخدمات الحكومية، معتبرًا أن الحلول الرقمية تمثل أحد المجالات التي تسعى روسيا إلى توسيع التعاون بشأنها مع الدول الأفريقية.



