منوعات

حساسية الجمبري تنهي شهر عسل ممرضة برازيلية في البرتغال

تحولت رحلة شهر العسل لممرضة برازيلية تبلغ من العمر 29 عامًا إلى مأساة في البرتغال، بعدما توفيت إثر تعرضها لرد فعل تحسسي حاد عقب تناول وجبة من الأسماك والمأكولات البحرية، بعد 11 يومًا فقط من زواجها.

وكانت أماندا ناسمينتو قد احتفلت بزفافها من زوجها تياغو في 10 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أن يسافر الزوجان في رحلة إلى أوروبا شملت زيارة الفاتيكان، ثم توجها إلى مدينة ليريا البرتغالية في المحطة الأخيرة من رحلتهما.

أعراض مفاجئة بعد تناول الطعام

بحسب رواية زوجها التي نقلتها وسائل إعلام برازيلية، تناول الزوجان الغداء في أحد مطاعم ليريا يوم الأربعاء، واختارت أماندا وجبة من الأسماك والمأكولات البحرية.

وبعد انتهاء الغداء، تجولا في المدينة وزارا مكتبة لمدة ساعتين تقريبًا، قبل أن تظهر على الممرضة أعراض حساسية شديدة عند نحو الساعة الرابعة والنصف عصرًا.

ونُقلت أماندا إلى مستشفى منطقة ليريا، لكن حالتها استدعت نقلها إلى مستشفى جامعة كويمبرا، الذي يبعد نحو 79 كيلومترًا. وخلال محاولة نقلها، تدهورت حالتها وتعرضت لسكتة قلبية، لتفارق الحياة قبل وصولها إلى المستشفى.

كانت تعرف إصابتها بحساسية الجمبري

وفقًا لتصريحات نقلها موقع «جي 1» البرازيلي عن شقيق زوجها، كانت أماندا على علم بإصابتها بحساسية تجاه الجمبري، ولذلك سألت العاملين في المطعم عن مكونات الوجبة قبل تناولها.

وأشارت الرواية إلى أنها فهمت من إجابتهم أن الطبق يحتوي على الأسماك فقط. ومع ذلك، لم تتضح بصورة مستقلة تفاصيل وجود الجمبري في الوجبة أو احتمال انتقال آثار منه إليها أثناء إعداد الطعام.

ما الحساسية المفرطة؟

تُعرف الحساسية المفرطة، أو التأق، بأنها تفاعل تحسسي شديد قد يتطور بسرعة ويهدد الحياة، ويمكن أن يحدث نتيجة التعرض لأطعمة مسببة للحساسية، ومنها القشريات كالجمبري.

وتتطلب هذه الحالة تدخلًا طبيًا عاجلًا، إذ قد تشمل أعراضها صعوبة التنفس وتورم اللسان أو الحلق والدوخة أو فقدان الوعي. ويُعد استخدام الإبينفرين (الأدرينالين) العلاج الأول عند الاشتباه في حدوث التأق، مع طلب الإسعاف فورًا.

وتؤكد الواقعة أهمية إبلاغ المطاعم بالحساسية الغذائية بوضوح، والتحقق من المكونات وطرق التحضير، خاصة أن التلوث المتبادل قد يؤدي إلى انتقال مسببات الحساسية حتى إذا لم تكن ضمن المكونات المقصودة للطبق.

المستشفى ينعى الممرضة

كانت أماندا تعمل منذ مايو/أيار 2025 ممرضة في وحدة العناية المركزة بمستشفى مانتفيدا في القطاع الفيدرالي البرازيلي.

ونعى المستشفى الراحلة في بيان، مشيدًا بالتزامها المهني وإنسانيتها في رعاية المرضى. وكان من المقرر أن تنتهي رحلة الزوجين بعودتهما إلى البرازيل يوم الجمعة، لكنها تحولت إلى مأساة أنهت حياة أماندا بعد أيام قليلة من زواجها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى