أخبار دولية

ترامب يمنح 3 من أقرب مساعداته هدايا نقدية بقيمة 135 ألف دولار

كشفت الإفصاحات المالية السنوية التي قدمتها موظفات في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح ثلاثًا من أقرب مساعداته هدايا نقدية بمناسبة الأعياد، بلغت قيمة كل منها 45 ألف دولار، بإجمالي يصل إلى 135 ألف دولار.

وأظهرت الإفصاحات أن ناتالي هارب، وتشامبرلين هاريس، ومارغو مارتن تلقين هذه الهدايا من ترامب خلال العام الماضي، ووصفت المدفوعات في الملفات الرسمية بأنها «هدايا نقدية بمناسبة الأعياد».

وتشير البيانات إلى أن ترامب كان مصدر جميع المدفوعات، بينما ذكرت هاريس أن عنوانه في واشنطن العاصمة، في حين أدرجت هارب ومارتن عنوانًا في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وتساوي قيمة كل هدية نحو 30% من الراتب السنوي لكل واحدة منهن، إذ تحصل مساعدات البيت الأبيض على راتب سنوي يبلغ 150 ألف دولار ممولًا من أموال دافعي الضرائب.

وتُعد هارب وهاريس ومارتن من الموظفات اللاتي يتمتعن بوصول متكرر ومباشر إلى الرئيس، ويؤدين أدوارًا قريبة من دائرته الشخصية والمهنية.

وتشغل ناتالي هارب منصب المساعدة الخاصة والمساعدة التنفيذية لترامب، وقد أصبحت من الشخصيات البارزة المحيطة بالرئيس. وتظهر غالبًا إلى جانبه، حيث تتولى طباعة المقالات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المواد التي يريد الاطلاع عليها، وهو ما أدى إلى إطلاق لقب «الطابعة البشرية» عليها.

أما تشامبرلين هاريس فتشغل منصب نائبة مدير عمليات المكتب البيضاوي والمساعدة التنفيذية للرئيس. كما عيّنها ترامب عضوًا في لجنة الفنون الجميلة، وهي هيئة اتحادية تشرف على بعض القرارات المتعلقة بالتصميم والهندسة المعمارية في واشنطن.

وأصبح دور هاريس أكثر أهمية بسبب مشاركتها في هيئة تراجع المقترحات المتعلقة بمشروع قاعة الرقص المقترحة في البيت الأبيض، وهو مشروع أثار جدلًا سياسيًا وقانونيًا. كما تعرض تعيينها في اللجنة لانتقادات من بعض المفوضين السابقين ومدافعين عن الحفاظ على التراث، الذين شككوا في مدى ملاءمة مؤهلاتها للمنصب.

أما مارغو مارتن فتعمل مستشارة لترامب في مجال الاتصالات، وترافق الرئيس بشكل متكرر خلال رحلاته. كما تقوم بتصوير ونشر مقاطع فيديو له، من بينها لقطات ظهر فيها وهو يرقص على مدرج أحد المطارات في ماليزيا، إلى جانب مقاطع أخرى من فعاليات داخل المكتب البيضاوي.

ولم تقدم الإفصاحات المالية تفاصيل كثيرة حول طبيعة الهدايا أو الظروف التي قُدمت فيها، بخلاف تحديدها باعتبارها هدايا نقدية بمناسبة الأعياد وتحديد قيمة كل منها.

وأكد متحدث باسم البيت الأبيض أن ترامب يتبع تقليدًا قديمًا يتمثل في تقديم هدايا خلال موسم الأعياد إلى الأشخاص المقربين منه، مشيرًا إلى أن هذا التقليد شمل أحيانًا موظفين ومساعدين عملوا معه في الحكومة أو خلال فترة عمله في القطاع الخاص.

وشدد المتحدث على أن الهدايا الثلاث لا ترتبط بالمهام الرسمية للمساعدات داخل الحكومة، مؤكدًا أن البيت الأبيض يرى أنها مسموحة بموجب القواعد القانونية والأخلاقية المعمول بها.

وتسلط الإفصاحات الضوء على طبيعة العلاقة الوثيقة بين ترامب وعدد من مساعديه المقربين، كما تثير الانتباه إلى قيمة الهدايا التي تلقينها مقارنة برواتبهن الحكومية، رغم تأكيد البيت الأبيض أنها هدايا شخصية ولا علاقة لها بعملهن الرسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى