بعد 17 عامًا على وفاته.. مايكل جاكسون يحقق مليارات الدولارات ويواصل تصدر قائمة النجوم الأكثر ربحًا

رغم مرور 17 عامًا على وفاة نجم البوب العالمي مايكل جاكسون، لا يزال إرثه الفني يدر عائدات ضخمة، بعدما تحولت أعماله وحقوق موسيقاه واسمه إلى مصادر مستمرة للأرباح حتى بعد رحيله.
وبحسب تقديرات مجلة «فوربس»، تجاوزت الإيرادات التي حققتها تركة مايكل جاكسون منذ وفاته عام 2009 حاجز 3.5 مليار دولار، مدفوعة بعائدات الموسيقى والأصول الفنية والمشروعات المرتبطة باسمه، ليظل «ملك البوب» حاضرًا ضمن قائمة الفنانين الراحلين الأعلى تحقيقًا للأرباح.
ولا تقتصر مصادر الدخل على الاستماع إلى أغانيه وبيع أعماله الموسيقية، وإنما تشمل أيضًا حقوق استخدام اسمه وموسيقاه، إلى جانب المشروعات الفنية والتجارية المستوحاة من سيرته وحياته.
ويأتي فيلم Michael في مقدمة المشروعات المرتبطة بإرثه خلال الفترة الأخيرة، بعدما حقق إيرادات كبيرة في شباك التذاكر العالمي، مع بدء التحضير للجزء الثاني منه، وهو ما يعزز استمرار استثمار اسم الفنان الراحل تجاريًا وفنيًا.
ومع استمرار توظيف إرث مايكل جاكسون في مشروعات جديدة، تواصل تركته تحقيق ملايين الدولارات سنويًا، بما يؤكد أن تأثيره لم ينته بوفاته، بل تحول إلى إرث فني وتجاري طويل الأمد.
تفاصيل الجزء الثاني من فيلم Michael
كشف جعفر جاكسون، في تصريحات إعلامية حديثة، عن بعض تطورات الجزء الثاني من فيلم Michael، موضحًا أن العمل سيتناول بصورة أكثر عمقًا عددًا من القضايا والاتهامات والجدل الذي أحاط بحياة مايكل جاكسون، ومن بينها الاتهامات المتعلقة بالاعتداء على الأطفال والإدمان وغيرها من الأحداث المثيرة للجدل.
وأشار جعفر إلى أن هذه القضايا جرى تناولها في كثير من الأحيان من وجهة نظر أشخاص آخرين، معتبرًا أن من المهم أن يتضمن الفيلم صوت مايكل نفسه ورؤيته لما حدث، خصوصًا خلال السنوات الأخيرة من حياته.
وأعرب عن أمله في أن يقدم الجزء الجديد صورة أكثر إنسانية لمايكل جاكسون، بعيدًا عن الصورة التي رسمها الآخرون عنه، مؤكدًا أن نجم البوب، رغم كل ما واجهه وما أثير حوله من جدل، ظل حريصًا على التعامل بلطف مع الآخرين.
قصة فيلم Michael
طُرح فيلم Michael في دور العرض الأمريكية والعالمية في 24 أبريل، ويستعرض مراحل مختلفة من حياة مايكل جاكسون، بدءًا من طفولته والظروف المادية الصعبة التي عاشتها أسرته، وصولًا إلى انطلاقته الفنية مع فرقة Jacksons 5 التي كان أصغر أعضائها.
كما يتناول الفيلم مسيرته الفردية، والنجاح الكبير الذي حققته ألبوماته، والتي جعلته واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الموسيقى العالمية.
ولا يركز الفيلم على الجانب الفني فقط، بل يتطرق أيضًا إلى الجوانب الإنسانية في حياته، من بينها الطفل الذي حُرم من عيش طفولة طبيعية، والأب الذي حاول رعاية أبنائه واحتواءهم، إلى جانب الفنان الذي استطاع الوصول إلى قلوب الملايين رغم العقبات والأزمات التي واجهها طوال مسيرته.
Michael يتصدر أفلام السيرة الذاتية
حقق فيلم Michael افتتاحية قياسية بين أفلام السيرة الذاتية، متجاوزًا الرقم الذي سجله فيلم Oppenheimer بطولة كيليان مورفي، والفائز بعدد من الجوائز الكبرى، من بينها جوائز أوسكار.
كما تجاوز الفيلم إجمالي الإيرادات التي حققها Oppenheimer، ليحتل صدارة قائمة أفلام السيرة الذاتية الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما.



