النوم مع حيوانك الأليف.. مخاطر صحية قد تهدد نومك وصحتك

حذر خبراء في الصحة وطب النوم من أن مشاركة الحيوانات الأليفة السرير قد تحمل بعض المخاطر الصحية، رغم ما توفره من شعور بالراحة والدعم النفسي لدى كثير من الأشخاص، مؤكدين أن تأثيرها يختلف وفق الحالة الصحية للفرد وطبيعة الحيوان الأليف.
وأوضح مختصون أن النوم مع الحيوانات الأليفة قد يؤثر في جودة النوم لدى بعض الأشخاص، كما قد يزيد من احتمالات انتقال بعض الطفيليات والبكتيريا، خاصة إذا لم يحصل الحيوان على الرعاية البيطرية الدورية أو كان صاحبه يعاني ضعفًا في جهاز المناعة.
وقالت أخصائية علم نفس النوم شيلبي هاريس إن وجود الحيوان الأليف في السرير ليس مشكلة بالضرورة، لكنه قد يكون سببًا في اضطرابات النوم لدى بعض الأشخاص، وهو ما يستدعي تقييم تأثير هذه العادة على جودة النوم بشكل فردي.
وكشفت دراسة أمريكية نُشرت عام 2022 أن نحو نصف المشاركين ينامون مع حيواناتهم الأليفة، في حين تشير أبحاث أخرى إلى أن وجود الحيوان على السرير قد يؤدي إلى تقطع النوم وانخفاض كفاءته، حتى إذا لم يشعر الشخص بذلك بعد الاستيقاظ.
من جانبه، أوضح المتخصص في علم الأحياء الدقيقة جوش دانيلز أن الحيوانات الأليفة قد تنقل بعض الميكروبات والطفيليات، مثل البراغيث والقراد والطفيليات المعوية، وهو ما يزيد من احتمالات الإصابة ببعض الأمراض، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للعدوى.
ورغم تسجيل حالات نادرة لانتقال عدوى بكتيرية بسبب الاحتكاك المباشر بالحيوانات الأليفة أثناء النوم، أكد خبراء الطب البيطري أن هذه الحالات تظل محدودة، ويمكن تقليل مخاطرها من خلال الالتزام بالتطعيمات الدورية، وعلاج الطفيليات، والحفاظ على نظافة الحيوان والبيئة المحيطة به.
وأشار الخبراء إلى أن أكبر المخاطر تتمثل في انتقال القراد والبراغيث، والتي قد تسبب أمراضًا خطيرة، لذلك ينصح بإجراء الفحوصات البيطرية المنتظمة واستخدام وسائل الوقاية المناسبة.
وفي المقابل، يرى مختصون أن قرار النوم مع الحيوان الأليف يظل قرارًا شخصيًا، يعتمد على الموازنة بين الفوائد النفسية التي يمنحها والمخاطر الصحية المحتملة، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية لكل شخص.



