اقتصاد وتكنولوجيا

أوكرانيا تعلن استعادة سرعات «ستارلينك».. وكييف تربط القرار بالحوار مع واشنطن

أعلنت أوكرانيا استعادة سرعات الاتصالات عبر نظامي «ستارلينك» و«ستارشيلد» التابعين لشركة «سبيس إكس»، عقب اختبارات أُجريت ليلًا، في خطوة قد تساعد على تخفيف التوترات بين كييف وواشنطن، وفقًا لما نقلته «بلومبرغ» في 24 أكتوبر 2026.

وقال وزير الدفاع الأوكراني يفهيني خمارا إن أنظمة المراقبة رصدت عودة السرعات واستقرار الاتصالات، مؤكدًا أهمية ذلك للقوات المنتشرة على خطوط المواجهة، وعمليات الطائرات المسيرة والخدمات اللوجستية والاتصالات العسكرية.

سرعات تتجاوز 400 كيلومتر في الساعة

أوضحت وزارة الدفاع الأوكرانية أن خدمة «ستارشيلد»، المخصصة للاستخدامات العسكرية، عادت للعمل بسرعات تجاوزت 400 كيلومتر في الساعة، بعدما كانت محدودة بنحو 161 كيلومترًا في الساعة خلال الأيام السابقة، بحسب التقرير.

وكانت القيود قد أثارت مخاوف في كييف بشأن تأثيرها على العمليات العسكرية والقدرات الدفاعية في مواجهة الطائرات المسيرة الروسية. وقالت أوكرانيا إنها لم تتلق تفسيرًا أمريكيًا للتغيير، وإنها اشتبهت في أن خفض السرعة كان متعمدًا.

واعتبر خمارا أن استعادة الخدمة تعكس نتائج الحوار المباشر والموقف الحازم للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

توتر متصاعد بين كييف وواشنطن

تأتي استعادة الاتصالات وسط خلافات بين أوكرانيا والولايات المتحدة بشأن التعامل مع روسيا. وكان زيلينسكي قد اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالضغط على كييف لدفعها إلى تقديم تنازلات لموسكو، كما انتقد تأخر تسليم صواريخ اعتراضية لمنظومة «باتريوت»، وعدم مشاركة إنذارات مبكرة بشأن بعض الهجمات الصاروخية الروسية، وفق تصريحاته لـ«بلومبرغ».

في المقابل، نفى ترمب إصدار أمر بفرض قيود على سرعة «ستارلينك»، لكنه انتقد زيلينسكي، وقال إن التعامل معه أصعب من التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترمب تحدث إلى إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس»، وطلب منه إنهاء القيود المفروضة على الخدمة في أوكرانيا.

وتظل استعادة السرعات تطورًا مهمًا للاتصالات الأوكرانية، فيما لم يوضح التقرير بصورة مستقلة الجهة التي فرضت القيود أو الآلية التي أدت إلى رفعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى