أفرولاند تطلق شراكة مصرية سعودية لدعم رجال الأعمال والمصريين بالخارج

دشنت إدارة خدمة رجال الأعمال والمصريين العاملين بالخارج منظومة جديدة للخدمات المهنية والاستشارية، من خلال شراكة استراتيجية تجمع بين شركة أفرولاند لإدارة المشروعات، وشركة كابيتال كونكت لخدمات الأعمال في المملكة العربية السعودية، والشركة المصرية السعودية للاستشارات والحلول المتكاملة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار دعم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والسعودية، من خلال توفير خدمات متكاملة تساعد رجال الأعمال والمستثمرين على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للدراسة والتنفيذ.
وتحمل الإدارة الجديدة شعار: «مصر والسعودية.. شراكة اقتصادية تتجاوز التعاون إلى صناعة الفرص»، في تعبير عن توجهها لفتح قنوات عملية للتواصل بين المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين.
منظومة متكاملة لخدمة المستثمر
وأوضحت إدارة خدمة رجال الأعمال والمصريين العاملين بالخارج، في بيان لها، أن الشراكة تستهدف تقديم منظومة متكاملة من الخدمات المهنية والاستشارية، تبدأ من دراسة احتياجات المستثمر وصولًا إلى تأسيس الشركات والاستثمار والتشغيل والمتابعة.
وتتضمن المنظومة مسارًا عمليًا يساعد المستثمر على تحديد احتياجاته، والحصول على الاستشارات المناسبة، وتأسيس الشركة واستكمال الإجراءات، إلى جانب دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة وصولًا إلى بدء النشاط ومتابعة مراحل التشغيل.
دعم الاستثمار بين مصر والسعودية
وتستهدف الشراكة توفير رؤية أكثر وضوحًا أمام المستثمرين للتعرف إلى الإجراءات والفرص المتاحة في السوقين المصري والسعودي، بما يساعد على تقليل التعقيدات التي قد تواجه رجال الأعمال خلال مراحل تأسيس وتطوير مشروعاتهم.
كما تسعى الجهات المشاركة إلى بناء جسور عملية بين رجال الأعمال والمستثمرين في مصر والمملكة العربية السعودية، وفتح مسارات جديدة لتبادل الخبرات والفرص الاستثمارية.
من الفكرة إلى المشروع
وأكد البيان أن دور الإدارة الجديدة لا يقتصر على تأسيس الشركات وإنهاء الإجراءات، بل يمتد إلى دراسة الفرص الاستثمارية، والمساعدة في مراحل الاستثمار والتشغيل والمتابعة، بما يدعم إقامة مشروعات منتجة وتحقيق قيمة مضافة.
وتطمح الجهات المشاركة إلى تقديم نموذج عملي للتعاون الاقتصادي المصري السعودي، يجمع بين الخبرات والخدمات والفرص الاستثمارية والتنفيذ، بما يمنح المستثمرين ورجال الأعمال والمصريين العاملين بالخارج مسارًا أكثر وضوحًا لتحويل الأفكار ورؤوس الأموال إلى مشروعات حقيقية ومستدامة.
وتعكس الشراكة توجهًا نحو الانتقال من التعاون الاقتصادي التقليدي إلى صناعة فرص استثمارية جديدة، تربط بين المستثمر والفرصة والخدمة والتنفيذ في السوقين المصري والسعودي.



