أسرار جديدة حول موقع «سفينة نوح» في تركيا

كشفت الباحثة كيز مكجارفي، المشاركة في عمليات البحث والتنقيب عن بقايا سفينة نوح في تركيا، تفاصيل جديدة حول الموقع المعروف باسم «دوروبينار»، والذي يعتقد فريق بحثي أنه قد يخفي بقايا السفينة التاريخية.
ووفقًا لصحيفة «ديلي ستار» البريطانية، استعرضت مكجارفي في مقطع مصور عبر منصة «إنستجرام» حجم التكوين الجيولوجي، مشيرة إلى أن طوله يصل إلى نحو 515 قدمًا، أي قرابة 157 مترًا، وأنها احتاجت إلى نحو 8 دقائق ونصف للسير حول محيطه بالكامل.
وأوضحت الباحثة، المنضمة إلى فريق «مسح السفينة»، أن الحجم الحقيقي للموقع يصعب إدراكه من الصور أو المقاطع الجوية، مشيرة إلى أن الوقوف عند قاعدته والنظر إلى جوانبه المرتفعة يعطي انطباعًا بأن التكوين يمتد لمسافة كبيرة.
ويستخدم الباحثون تقنيات حديثة لدراسة الموقع، من بينها عمليات المسح بالرادار، بعدما رصدت الأجهزة فراغات وتكوينات تحت سطح الأرض. كما سبق للفريق حفر ثقوب عميقة وإرسال روبوت صغير يحمل اسم «جوفر» إلى داخل بعض المناطق بهدف استكشاف الفراغات التي ظهرت في نتائج المسح.
ويأمل الباحثون في العثور على أدلة مادية، مثل بقايا أخشاب متحللة أو هياكل قد تساعد في تحديد طبيعة التكوين الموجود أسفل الأرض.
من جانبه، قال أندرو جونز، مؤسس فريق البحث، إنه مقتنع بأن التكوين يخفي بقايا مدفونة للسفينة التي ارتبطت بقصة النبي نوح، مشيرًا إلى أن الفريق يفسر بعض نتائج الرادار باعتبارها جدرانًا وممرات وغرفًا داخلية، قد تكون جزءًا من شبكة من التجاويف الممتدة تحت سطح الأرض.
ورغم استمرار أعمال البحث واعتماد الفريق على تقنيات المسح والحفر والاستكشاف الروبوتي، فإن موقع «دوروبينار» لم يحصل حتى الآن على تأكيد علمي مستقل وقاطع يثبت أنه يحتوي على بقايا سفينة نوح.
ويظل تفسير التكوين وطبيعته موضع بحث، بينما يواصل الفريق عمليات الاستكشاف بحثًا عن أدلة مادية يمكن أن تحسم حقيقة الموقع.



