أخبار دولية

كواليس الاتفاق المُرتقب.. واشنطن: شروطنا مع طهران تشمل “المخصب” وتفتيش المواقع ووضع لبنان

في تطور دبلوماسي قد يعيد رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن اقتراب واشنطن وطهران من إبرام “اتفاق نهائي”، واصفاً فرص نجاحه في الأيام المقبلة بأنها تتجاوز الـ 80%. وعلى الرغم من اعترافه بوجود “جبل من انعدام الثقة” بين الطرفين، أكد المسؤول أن النص الحالي للاتفاق بات يحقق الأهداف الأمنية الكبرى للولايات المتحدة.

وتفصح التسريبات عن بنود جوهرية في الاتفاق، أبرزها إلزام طهران بتسليم موادها النووية المخصبة، وخضوعها لنظام تفتيش صارم، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات يعتمد على مدى التزامها الميداني. ولا يقف الاتفاق عند الحدود النووية؛ بل يمتد ليشمل ضمانات بإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار، مع تضمين تفاهمات إقليمية تتعلق بشكل مباشر بالوضع المشتعل في لبنان.

وفي رسالة طمأنة لحلفاء واشنطن، أشار المسؤول إلى أن إسرائيل ستتغير نظرتها للاتفاق فور اطلاعها على “تفاصيله الكاملة”، معرباً عن ثقته بأن تل أبيب ستكون جزءاً من “سلام إقليمي واسع” قد يتبع هذا التفاهم. داخلياً، يبدو أن المرشد الإيراني علي خامنئي يمنح ضوءاً أخضر غير معلن للمفاوضات، في وقت تتقلص فيه رقعة المعارضة الداخلية في طهران، مما يمهد الطريق لما قد يكون أهم صفقة دبلوماسية في المنطقة منذ عقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى