رغم فوائده الصحية.. 9 أضرار للإفراط في تناول الزنجبيل

يعرف الزنجبيل بفوائده الصحية واستخدامه في تخفيف الغثيان وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية تتراوح بين حرقة المعدة والإسهال، وقد يسبب لدى بعض الأشخاص تفاعلات تحسسية أو يتداخل مع أدوية معينة.
وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health»، فإن تأثير الزنجبيل يختلف من شخص لآخر، كما أن الجرعات المرتفعة قد تزيد احتمالية ظهور بعض الأعراض.
9 آثار جانبية محتملة للإفراط في الزنجبيل
حرقة المعدة: قد يؤدي الزنجبيل، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة، إلى زيادة الشعور بالحرقان في الصدر وارتجاع محتويات المعدة إلى المريء.
ألم المعدة: رغم استخدامه لتخفيف الغثيان والتقلصات، قد يسبب الزنجبيل زيادة آلام المعدة لدى بعض الأشخاص.
الانتفاخ: قد يؤثر في حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والانتفاخ لدى البعض.
الإسهال: قد يؤدي تأثيره في حركة الجهاز الهضمي إلى زيادة سرعة مرور الطعام، بما قد يسبب الإسهال.
تهيج الفم والحلق: يمكن أن يسبب الزنجبيل شعورًا بالتهيج عند تناوله، خاصة بتركيزات مرتفعة.
الحساسية: قد تشمل الأعراض طفحًا جلديًا أو التهاب الجلد التماسي أو سيلان الأنف ودموع العين، وفي حالات نادرة قد تحدث حساسية مفرطة تهدد الحياة.
الإغماء: أشارت تقارير حالات محدودة إلى احتمال ارتباط تناول الزنجبيل بالإغماء، لكنه ليس من الآثار الشائعة.
التهاب الغدة الدرقية: يذكر التقرير أن التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد، الذي قد يصاحبه تضخم الغدة وألم عند لمسها، من الآثار النادرة المبلغ عنها.
ألم أثناء التبول: أشار التقرير إلى احتمال حدوث تهيج في المسالك البولية عند تناول جرعات مرتفعة أو لفترات طويلة، مع أعراض مثل الألم أثناء التبول أو صعوبته. ويحتاج هذا الارتباط إلى تقييم طبي، خصوصًا إذا ظهرت الأعراض.
تحذيرات من تفاعل الزنجبيل مع الأدوية
قد يتداخل الزنجبيل مع بعض الأدوية، لذلك ينبغي الانتباه في الحالات التالية:
مميعات الدم: قد يزيد خطر النزيف عند استخدامه مع أدوية مثل الوارفارين «كومادين»، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناوله بجرعات مرتفعة أو في صورة مكملات.
أدوية ضغط الدم: قد يسهم الزنجبيل في خفض ضغط الدم، ما قد يزيد احتمال الدوخة أو الإغماء لدى بعض الأشخاص الذين يتناولون أدوية خافضة للضغط.
علاجات الأورام: توجد مخاوف بشأن تفاعله مع بعض أدوية العلاج الكيميائي، لكن الأدلة على تأثيره في فعاليتها لا تزال محدودة، ولا ينبغي تغيير العلاج أو إيقافه دون الرجوع إلى الطبيب.
كيف تتناول الزنجبيل بأمان؟
لا يعني ظهور هذه الآثار المحتملة أن الزنجبيل ضار للجميع؛ فالتأثير يرتبط بالكمية وطريقة الاستخدام والحالة الصحية والأدوية المصاحبة.
ومن المهم تجنب الإفراط في تناوله، وعدم استخدام المكملات المركزة دون استشارة مختص، خاصة عند تناول أدوية بانتظام.
وإذا ظهرت أعراض شديدة، مثل صعوبة التنفس أو تورم اللسان والحلق، فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة. كما تستدعي حالات الإغماء أو الألم المستمر أثناء التبول تقييمًا طبيًا.



