حسام موافي يكشف أسباب عرق النسا ويؤكد: العلاج يختلف حسب السبب

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن علاج عرق النسا يختلف من شخص لآخر، ولا يوجد علاج موحد لجميع الحالات، موضحًا أن تحديد السبب وراء الإصابة هو العامل الأساسي في اختيار طريقة العلاج المناسبة.
وأوضح موافي، خلال برنامجه «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن عرق النسا من المشكلات التي قد تنتج عن أسباب متعددة، من بينها الإصابة بمرض السكري أو وجود ضغط على الأعصاب المكونة للعصب الوركي.
وأشار إلى أن مرضى السكري قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بعرق النسا، نتيجة إمكانية تعرض العصب الوركي للالتهاب بسبب تأثير مرض السكري على الأعصاب.
وأضاف أن الإصابة قد ترتبط أيضًا بمشكلات الغضاريف والفقرات، مثل حالات الديسك التي تؤدي إلى الضغط على الأعصاب التي تكوّن العصب الوركي، وهو ما يسبب الأعراض المرتبطة بعرق النسا.
وبيّن موافي أن بعض الحالات تكون أكثر تعقيدًا، خاصة عندما يحدث تمزق في أحد الغضاريف الموجودة بين فقرات العمود الفقري، بما يؤدي إلى الضغط على الأعصاب الخارجة من العمود الفقري والمكوّنة للعصب الوركي.
وأكد أن علاج هذه الحالات قد يستدعي التدخل الجراحي، بحسب طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على الأعصاب، مشددًا على أن تحديد سبب عرق النسا هو الخطوة الأساسية للوصول إلى العلاج المناسب.



