الجيش اليمني يعلن قصف مناطق ضمن «صندوق القتل» في الساحل الغربي

أعلن الجيش اليمني، الجمعة، بدء قواته الجوية تنفيذ غارات على مناطق تقع ضمن ما يعرف بـ«صندوق القتل»، وهي منطقة عمليات سبق الإعلان عنها في الساحل الغربي للبلاد، وتشمل مدينة المخا ومحيطها.
ودعا الجيش المدنيين إلى تجنب استخدام عدد من الطرق في المنطقة حتى إشعار آخر، في ظل تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين خلال الفترة الأخيرة.
الجيش اليمني يحذر المدنيين من طرق المخا
وقال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن القوات الجوية بدأت قصف المناطق الواقعة داخل «صندوق القتل» المعلن عنه سابقًا.
وطالب النزيلي المدنيين بعدم استخدام طريقي تعز – المخا والمخا – ذباب حتى إشعار آخر، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة القصف أو الأهداف التي استهدفها.
تغيرات في خريطة السيطرة باليمن
وتشهد خريطة السيطرة الميدانية في اليمن تغيرات متسارعة، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي.
وبحسب ما أعلنته جماعة الحوثي، فإنها تسيطر على كامل محافظة الحديدة، كما حققت تقدمًا في غرب محافظة تعز وسيطرت على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر.
ووصل تقدم الحوثيين، وفق المعلومات الواردة، إلى مناطق قريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
تقدم للقوات الحكومية في الجوف
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما تتواصل المواجهات في عدد من الجبهات، من بينها مأرب والبيضاء والضالع، وسط استمرار حالة التصعيد العسكري في البلاد.
حرب مستمرة منذ أكثر من عقد
ويعيش اليمن حالة حرب منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014.
وفي مارس 2015، تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لتستمر الحرب والتوترات العسكرية والسياسية في البلاد على مدار السنوات التالية.
ويأتي إعلان بدء القصف في «صندوق القتل» في ظل تصاعد جديد للعمليات العسكرية على الساحل الغربي، وما قد يترتب عليه من مخاطر على حركة المدنيين والملاحة في المناطق القريبة من البحر الأحمر وباب المندب.



