أخبار دولية

روسيا تستهدف ميناءي تشورنومورسك وإزمايل الأوكرانيين بطائرات مسيرة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية استهدفت مواقع داخل ميناءي تشورنومورسك وإزمايل في أوكرانيا، في أحدث تصعيد للمواجهات بين موسكو وكييف، وسط تركيز روسي على ضرب ما تعتبره خطوط إمداد ودعم للقوات الأوكرانية.

ووفقًا لما أوردته وكالتا «إنترفاكس» و«رويترز»، الاثنين 7 سبتمبر 2026، استخدمت القوات الروسية طائرات مسيرة هجومية لتنفيذ الضربات، بينما قالت موسكو إن المواقع المستهدفة مرتبطة بأنشطة عسكرية، في حين تؤكد كييف من جانبها رفض استهداف المنشآت المدنية.

استهداف سفينة شحن في تشورنومورسك

ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن إحدى الضربات استهدفت سفينة الشحن «مافكا» داخل ميناء تشورنومورسك، موضحة أن السفينة كانت تحمل معدات تقنية وعسكرية قالت موسكو إنها مخصصة لدعم القوات الأوكرانية.

وأشارت الوزارة إلى أن الهجوم وقع مساء الأحد، وأسفر، بحسب الرواية الروسية، عن أضرار لحقت بالسفينة وبالشحنة التي كانت على متنها.

ضربة لمجمع الإنتاج والشحن في إزمايل

وفي هجوم آخر، استهدفت الطائرات المسيرة الروسية مجمعًا للإنتاج والشحن داخل ميناء إزمايل، صباح الاثنين.

وقالت موسكو إن المجمع كان يُستخدم في استقبال وتفريغ أسلحة غربية يتم إرسالها إلى أوكرانيا، فيما يمثل ميناء إزمايل أحد المنافذ المهمة للأنشطة التجارية والعمليات اللوجستية في جنوب البلاد.

تصعيد يهدد حركة الملاحة

ولم تصدر السلطات الأوكرانية، في أعقاب الهجمات، تعليقًا فوريًا يؤكد أو ينفي حجم الأضرار والخسائر التي أعلنت عنها موسكو.

ويثير استهداف الموانئ الأوكرانية مخاوف متزايدة بشأن تأثير التصعيد العسكري على حركة الملاحة والتجارة في البحر الأسود، خصوصًا مع استمرار تبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا بشأن طبيعة الأهداف العسكرية والمدنية داخل هذه المنشآت.

وتأتي هذه الضربات في وقت تتواصل فيه المواجهات بين الجانبين، بينما تسعى روسيا إلى الضغط على خطوط الإمداد التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية، في حين تحذر كييف من تداعيات استهداف البنية التحتية والموانئ على النشاط التجاري وسلامة الملاحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى