أخبار دولية

ترامب يرسل الاتفاق النووي السعودي إلى الكونجرس ويشترط التطبيع مع إسرائيل

أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكونجرس اتفاقًا مقترحًا مع السعودية بشأن الطاقة النووية المدنية، مؤكدًا أن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ ما لم تنضم الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم وتطبع علاقاتها مع إسرائيل.

وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي، على السماح للشركات الأمريكية بتصدير تكنولوجيا نووية مدنية إلى السعودية، ويتضمن إنشاء مفاعلات من طراز إيه بي 1000، في مشروع تصل قيمته إلى عشرات المليارات من الدولارات، بما قد يعود بالنفع على شركة وستنجهاوس.

90 يومًا أمام الكونجرس

أُرسل الاتفاق إلى الكونجرس يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يُحال إلى لجانه المختصة. وأمام المشرعين 90 يوم انعقاد لمراجعته، وفي حال عدم اعتراض الكونجرس خلال هذه المدة، يدخل الاتفاق حيز التنفيذ.

وإذا رفض الكونجرس الاتفاق، يمكن لترامب استخدام حق النقض، لكن تجاوز الفيتو سيتطلب أغلبية الثلثين.

ترامب يتمسك بشرط التطبيع

أكد مسؤول في الإدارة الأمريكية أن موقف ترامب لم يتغير، وأن الاتفاق لن يمضي قدمًا إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، التي توسطت فيها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وكان ترامب قد اشترط التطبيع السعودي مع إسرائيل لدخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، رغم أن الرياض تتمسك بموقفها الداعي إلى وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية قبل الاعتراف بإسرائيل.

مخاوف من الانتشار النووي

واجه الاتفاق انتقادات من بعض الديمقراطيين ومؤيدي منع الانتشار النووي، بسبب عدم وضوح ما إذا كان سيمنع السعودية تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة النفايات النووية، وهما مساران يمكن استخدامهما في تطوير برنامج نووي عسكري.

وتشير إدارة ترامب إلى أن الاتفاق يتضمن إجراءات لمنع الانتشار النووي يفرضها القانون الأمريكي.

ويرى خبراء أن بدء إجراءات الاتفاق داخل الكونجرس قد يفتح الباب أمام إقراره

دون فرض شروط إضافية تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل أو القيود النووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى