أخبار دولية

قاليباف يقود وفدًا إيرانيًا رفيعًا إلى العراق لبحث الأمن وتطورات المنطقة

يتوجه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق، الأربعاء، على رأس وفد برلماني رفيع، في زيارة تركز على تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد ومناقشة عدد من الملفات الإقليمية والأمنية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، فيما تسعى إيران إلى تعزيز التنسيق مع العراق، باعتباره أحد أبرز شركائها في المنطقة، ومناقشة سبل تطوير التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

ومن المقرر أن يعقد قاليباف خلال الزيارة لقاءات مع عدد من المسؤولين والشخصيات العراقية، لبحث العلاقات الثنائية ومجموعة من الملفات، في مقدمتها أمن الحدود ومكافحة الإرهاب، إلى جانب متابعة الاتفاقات التي سبق أن أبرمتها طهران وبغداد والعمل على تنفيذها.

كما تتضمن مباحثات الوفد الإيراني بحث آليات تعزيز التعاون المشترك بما يدعم الاستقرار والأمن في منطقة غرب آسيا، في ظل التحديات الأمنية والسياسية المتزايدة التي تواجه دول المنطقة.

وسيولي الجانب الاقتصادي جانبًا مهمًا من الزيارة، إذ يبحث قاليباف مع المسؤولين العراقيين سبل توسيع التعاون التجاري والاقتصادي، إلى جانب متابعة تنفيذ الاتفاقيات والمشروعات المشتركة بين البلدين.

ولم تحدد التقارير الإيرانية مدة الزيارة، كما لم تكشف بشكل نهائي عن أسماء المسؤولين العراقيين الذين سيجتمع بهم رئيس مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له.

وتأتي زيارة قاليباف أيضًا في ظل اهتمامه المتكرر بالملفات الإقليمية، ودور إيران في ما تصفه بـ«جبهة المقاومة»، ولا سيما التطورات المرتبطة بلبنان وحزب الله.

وكان قاليباف قد أعلن قبل أيام استمرار تواصله مع مقاتلي حزب الله الموجودين على الخطوط الأمامية في لبنان، مشيرًا إلى أن علاقته بالملف اللبناني تعود إلى عام 1985.

وتحمل زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى بغداد أهمية سياسية وأمنية، في ظل ارتباط البلدين بملفات مشتركة تشمل أمن الحدود والتعاون الاقتصادي والتنسيق الإقليمي، وسط مساعٍ من طهران وبغداد لتعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة الاتفاقات القائمة بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى