أخبار عربية

الإمارات تترأس اجتماعًا دوليًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية

ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية، أعمال الاجتماع الحادي والثلاثين لمكتب اللجنة التوجيهية لبناء القدرات الرقابية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي عُقد في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة ممثلين عن الجهات الرقابية في الدول الأعضاء ومسؤولي الوكالة.

وقادت الاجتماع شيماء المنصوري، مدير إدارة التعليم والتدريب في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ورئيس اللجنة التوجيهية، حيث ناقش المشاركون سبل تطوير الكفاءات البشرية العاملة في مجالي الرقابة النووية والإشعاعية، وتعزيز جاهزية الجهات الرقابية لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع.

وشهد الاجتماع استعراضًا لعدد من البرامج التي طورتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف مساعدة الهيئات الرقابية على تقييم احتياجاتها من الكفاءات، وتحديد الفجوات في المهارات، وإعداد خطط متكاملة لتنمية الموارد البشرية بما يتناسب مع التطورات التقنية والتنظيمية.

كما ركزت المناقشات على توسيع نطاق التعلم الرقمي، وتطوير آليات إدارة المعرفة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم البرامج التدريبية، وتقييم مستوى الكفاءات، والتخطيط للقوى العاملة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الرقابي.

واعتمد مكتب اللجنة خلال الاجتماع جدول أعمال الدورة الثامنة عشرة للجنة التوجيهية، المقرر عقدها في وقت لاحق من العام الجاري، كما وافق على تمديد رئاسة دولة الإمارات للجنة حتى عام 2027، في خطوة تعكس ثقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأعضاء بالدور الذي تؤديه الإمارات في دعم بناء القدرات الرقابية على المستوى الدولي.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لانتخاب الإمارات في أكتوبر 2024 لرئاسة اللجنة التوجيهية، حيث أسهمت منذ توليها المنصب في دعم تطوير الكفاءات وتعزيز برامج التدريب والتعاون بين الجهات الرقابية في عدد من الدول الأعضاء.

وأكدت شيماء المنصوري، خلال الاجتماع، أن الاستثمار في تنمية الكفاءات البشرية يمثل أحد أهم عناصر نجاح الجهات الرقابية، مشيرة إلى ضرورة تطوير برامج تدريبية متخصصة تواكب التطورات العلمية والتقنية في القطاع النووي والإشعاعي، بما يضمن وجود كوادر مؤهلة قادرة على أداء مهامها بكفاءة.

وأضافت أن التعاون بين الدول الأعضاء تحت مظلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسهم في بناء منظومة رقابية مستدامة وفعالة، ويعزز أمن وأمان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية على المستوى العالمي.

وتضطلع اللجنة التوجيهية لبناء القدرات الرقابية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوضع الاستراتيجيات وخطط العمل الخاصة بتطوير قدرات الجهات الرقابية، إلى جانب دعم الدول الأعضاء عبر تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وإعداد الأدلة الإرشادية والبرامج التدريبية التي تسهم في إنشاء مؤسسات رقابية مستقلة وقادرة على ضمان أعلى معايير الأمان النووي والإشعاعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى