مجلس السلام يطلق أولى مراحل إعادة إعمار غزة من رفح

بدأ مجلس السلام أولى خطوات تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة، عبر فتح باب التقدم أمام شركات عالمية للمشاركة في مشروع إزالة وإعادة تدوير ركام المباني المدمرة، على أن تنطلق المرحلة الأولى من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وكشف مصدر خاص أن المجلس طرح عطاءات دولية لتنفيذ أعمال جمع الركام وإعادة تدويره، في خطوة تستهدف تهيئة المنطقة لبدء مشروعات إعادة الإعمار، ضمن خطة شاملة لإعادة تأهيل القطاع بعد الدمار الذي خلفته الحرب.
وأوضح المصدر أن منطقة رفح وحدها تضم أكثر من 9 ملايين طن من الركام، مشيرًا إلى أن عمليات الإزالة وإعادة التدوير قد تستغرق نحو ثلاث سنوات، مع الاستفادة من المواد المستخرجة في إنتاج مواد بناء تُستخدم في مشروعات إعادة الإعمار.
وأضاف أن رفح ستكون النموذج الأول لتنفيذ خطة إعادة إعمار باقي المناطق المتضررة في قطاع غزة، وأن نجاح هذه المرحلة سيمهد لتوسيع المشروع ليشمل مختلف المدن والمناطق المتضررة.
وأشار المصدر إلى أن طرح العطاءات جاء رغم اعتراض الحكومة الإسرائيلية، التي تربط بدء إعادة الإعمار بحسم ملف سلاح حركة حماس، في حين تدعم الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية والدولية المضي قدمًا في تنفيذ المشروع.
وبحسب المصدر، تضغط الأطراف الدولية من أجل إنجاح المرحلة الأولى في رفح، بالتوازي مع جهود تهدف إلى تسريع معالجة الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بخطة السلام.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إنشاء مجلس السلام للإشراف على خطة إنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة، مع تخصيص 10 مليارات دولار كمساهمة أمريكية، إضافة إلى تعهدات دولية تجاوزت 7 مليارات دولار لدعم جهود إعادة الإعمار.



