ترامب يثير الجدل مجددًا بتلميحات حول ضم جرينلاند

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة واسعة من الجدل بعد نشره صورة على منصته “تروث سوشيال” يوم السبت 23 مايو 2026، ظهر فيها وهو يضع يده على جزيرة جرينلاند، مرفقًا إياها بعبارة “مرحبًا جرينلاند”، في إشارة جديدة إلى استمرار رغبته في ضم الجزيرة القطبية إلى الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل نشاط أمريكي متزايد يتعلق بملف الجزيرة، حيث وصل المبعوث الأمريكي جيف لاندري، الذي كلفه ترامب بمتابعة ملف تعزيز النفوذ الأمريكي في جرينلاند، إلى العاصمة نوك، حيث أجرى لقاءات مع رئيس الوزراء ينس-فريدريك نيلسن ووزير الخارجية موتي إيجيد.
وأفادت تقارير أمريكية بأن الزيارة تمت دون دعوة رسمية من الحكومة الدنماركية، ما أثار تساؤلات في الأوساط الأوروبية حول طبيعة التحركات الأمريكية في الإقليم التابع لمملكة الدنمارك والعضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكان ترامب قد أكد في أكثر من مناسبة أن جرينلاند تحمل أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لموقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية ودورها العسكري الحيوي في منطقة القطب الشمالي. كما أعلن المبعوث الأمريكي دعمه الكامل لفكرة انضمام الجزيرة إلى الولايات المتحدة.
في المقابل، شددت حكومة جرينلاند على أن الحوار مع واشنطن ما زال قائمًا، لكنها أكدت بشكل واضح أن الجزيرة ليست معروضة للبيع تحت أي ظرف، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من احتمالية تصاعد الضغوط الأمريكية على الدنمارك وحلف الناتو بشأن هذا الملف.



