أخبار دولية

الصين تسعى لمواجهة الصدمات الخارجية وصمود اقتصاد البلاد وسط تداعيات حرب إيران

تعهدت القيادات العليا في الصين بتعزيز أمن الطاقة والتصدي لأي هزات خارجية، وذلك وسط أداء اقتصاد البلاد الذي جاء أفضل من المتوقع منذ اندلاع الحرب في إيران وما تبعها من صدمة نفطية طالت العالم بأسره، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الثلاثاء.

ونقلت بلومبرج عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني -الهيئة العليا لصنع القرار برئاسة الرئيس شي جين بينج – القول خلال أول اجتماع للمكتب يركز على الشأن الاقتصادي بعد الحرب على إيران، إن الصين سترفع ،:” مستوى أمن الطاقة والموارد، ومواجهة حالات الغموض المختلفة بيقين التنمية عالية الجودة”.

وأشار بيان رسمي نشرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم الثلاثاء، إلى أن الاقتصاد انطلق بقوة ، متجاوزًا التوقعات في مؤشراته الرئيسية.

وأضاف البيان أن ذلك كشف “المرونة والحيوية القوية ” للاقتصاد الصيني ، رغم أن هذا التحسن لا يزال بحاجة إلى تثبيت أركانه.

وحتى الآن، كانت تداعيات الحرب الإيرانية على الصين محدودة نسبيا، رغم أن الأزمة هزّت أسواق الطاقة العالمية.

وسجل معدل النمو في الصين انتعاشا تجاوز التوقعات في الربع الأول من العام، بفضل جهود بكين التي استمرت على مدار سنوات لتعزيز أمن الطاقة، مما ساعد على تجنب اضطرابات حادة في مارس/آذار الماضي.

ولكن المكتب السياسي الصيني حذر من أن أي حصار طويل الأمد لمضيق هرمز من شأنه أن يشكل تهديدا خطيرا لثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وإلى جانب اختناق الإمدادات النفطية، فإن الأسعار المرتفعة للنفط قد تثقل كاهل الاستهلاك العالمي وتُضعف الصادرات الصينية التي كانت محركا رئيسيا للنمو في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى