حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” تحقق أطول انتشار بحري منذ عقود وسط تصاعد التوترات

سجلت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد فورد رقمًا قياسيًا جديدًا في مدة انتشارها البحري، لتصبح الأطول بين حاملات الطائرات الأمريكية منذ حرب فيتنام، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
ووفقًا لتقارير صادرة عن المعهد البحري الأمريكي، وصلت مدة انتشار الحاملة إلى نحو 295 يومًا متواصلة، متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجلته حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن عندما بقيت في الخدمة لمدة 294 يومًا بين عامي 2019 و2020.
بدأت “جيرالد فورد” مهمتها في يونيو الماضي، حيث انطلقت من قاعدتها في نورفولك بولاية فيرجينيا، قبل أن يتم تمديد فترة انتشارها أكثر من مرة بسبب التطورات المتسارعة في المنطقة. ومن المتوقع أن تعود إلى قاعدتها خلال شهر مايو المقبل.
تنقلت الحاملة بين عدة مناطق خلال فترة انتشارها، حيث عملت في البحر المتوسط، ثم توجهت إلى البحر الكاريبي للمشاركة في مهمة عسكرية أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي. وبعد ذلك، تم إرسالها إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وخلال هذه الفترة الطويلة، تعرضت الحاملة لحادث عرضي تمثل في اندلاع حريق داخل قسم غسيل الملابس، ما أدى إلى تأثر أماكن إقامة نحو 600 بحار بشكل مؤقت. وعلى إثر ذلك، خضعت السفينة لأعمال صيانة في البحر المتوسط قبل أن تعود لاستكمال مهامها.
وفي أحدث التطورات، أعلنت البحرية الأمريكية أن الحاملة ستنضم مجددًا إلى عملية “الغضب الملحمي”، وهي التسمية التي تطلقها واشنطن على عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لتنفيذ مختلف المهام القتالية المطلوبة في ظل استمرار التوترات الإقليمية.



