منوعات

7 طرق طبيعية لتخفيف أعراض الإكزيما

تسبب الإكزيما جفاف الجلد والحكة والالتهاب، وقد تؤثر أعراضها في جودة الحياة، ما يدفع المصابين بها إلى البحث عن وسائل طبيعية تساعد على تهدئة البشرة وتقليل التهيج.

ورغم أن بعض العلاجات المنزلية قد تسهم في تخفيف الأعراض، فإن فعاليتها تختلف من شخص إلى آخر، كما أن الأدلة العلمية لا تدعم جميع الزيوت والمكملات المتداولة باعتبارها علاجات فعالة للإكزيما.

وفيما يلي 7 خيارات طبيعية وموضعية تناولتها دراسات وأبحاث طبية، وفقًا لما أورده موقع «Verywell Health»:

1- زيت جوز الهند

يعمل زيت جوز الهند كمرطب طبيعي عند وضعه مباشرة على الجلد، وتشير بعض الدراسات إلى إمكانية مساعدته في تخفيف أعراض الإكزيما الخفيفة والمتوسطة.

وفي دراسة صغيرة أُجريت عام 2014 على أطفال تتراوح أعمارهم بين عام و13 عامًا، سجل 47% ممن استخدموا زيت جوز الهند البكر تحسنًا متوسطًا في الأعراض، بينما حقق 46% تحسنًا ملحوظًا، بعد وضع 5 ملليلترات منه على الجلد مرتين يوميًا.

2- دقيق الشوفان الغروي

يُنتج دقيق الشوفان الغروي من طحن الشوفان إلى مسحوق ناعم، ويُستخدم في مستحضرات العناية بالبشرة للمساعدة على ترطيب الجلد وتهدئة التهيج.

وأظهرت دراسة أُجريت عام 2020 أن كريمًا يحتوي على الشوفان الغروي بتركيز 1% حقق نتائج أفضل من المرطبات التقليدية لدى المصابين بالإكزيما، مع تحسن بنسبة 51% في مدى الأعراض وشدتها لدى المشاركين.

3- الفازلين

يساعد الفازلين على ترطيب البشرة وتكوين طبقة واقية تقلل فقدان الماء وتحمي الجلد من بعض المهيجات الخارجية، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون جفافًا شديدًا أو بشرة حساسة.

لكن قوامه الدهني قد لا يكون مريحًا لبعض المستخدمين، رغم فائدته في الاحتفاظ برطوبة الجلد.

4- مستحضرات عرق السوس واليوريا

قد تساعد بعض المستحضرات الموضعية المحتوية على عرق السوس أو اليوريا في تخفيف أعراض الإكزيما.

وأشارت مراجعة بحثية إلى أن الكريمات التي تحتوي على حمض الجليسيريتينيك، وهو مركب مستخلص من عرق السوس، كانت أكثر فاعلية في تقليل شدة الإكزيما مقارنة بالكريمات التي لا تحتوي عليه.

كما أظهرت دراسات تحسنًا أكبر لدى بعض المستخدمين الذين استعملوا كريمات اليوريا.

ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام المستحضرات العشبية؛ لأن بعض المكونات، مثل البابونج، قد تسبب التهاب الجلد التماسي التحسسي لدى بعض الأشخاص. كما يُفضل تجنب المرطبات المعطرة التي قد تزيد تهيج البشرة.

5- البروبيوتيك

تحتوي البروبيوتيك على كائنات دقيقة حية توجد في بعض الأطعمة المخمرة والمكملات الغذائية، وقد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء ووظائف الجهاز المناعي.

ورغم وجود أبحاث تشير إلى ارتباط بين اختلال توازن بكتيريا الأمعاء والإكزيما، فإن مراجعة شملت 39 تجربة سريرية و2599 شخصًا لم تجد أدلة كافية على أن البروبيوتيك تقلل أعراض الإكزيما أو تحسن جودة الحياة بصورة فعالة.

لذلك، لا يُنصح بالاعتماد عليها باعتبارها علاجًا للإكزيما، كما يُفضل استشارة الطبيب قبل تناول مكملاتها، خاصة للأطفال والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة.

6- زيت زهرة الربيع المسائية وزيت لسان الثور

يحتوي الزيتان على حمض جاما لينولينيك، وهو أحد الأحماض الدهنية التي يُعتقد أنها قد تساعد على تقليل الالتهاب وتحسين الحاجز الواقي للبشرة.

لكن الدراسات السريرية لم تثبت فاعليتهما في علاج الإكزيما؛ إذ وجدت مراجعة شملت 27 دراسة أن تناول مكملات زيت زهرة الربيع المسائية أو زيت لسان الثور لم يؤدِ إلى تحسن ملحوظ في الأعراض مقارنة بالعلاج الوهمي.

وقد ترتبط هذه المكملات بمخاطر صحية، منها زيادة احتمالات النزيف أو حدوث تداخلات مع بعض الأدوية، ولذلك ينبغي عدم استخدامها دون استشارة طبية.

7- العسل الطبي

لا تزال الأدلة العلمية بشأن فاعلية العسل في علاج الإكزيما محدودة ومتباينة.

ففي حين لم تجد إحدى الدراسات فرقًا واضحًا في تحسن الأعراض بين مستخدمي عسل الكانوكا والمجموعة الضابطة، أشارت دراسة أخرى إلى تحسن مظهر آفات الإكزيما بعد استخدام عسل المانوكا لمدة 7 أيام.

ومن المهم استخدام العسل الطبي المعالج والمخصص للاستعمال على الجلد، وليس العسل العادي المخصص للاستهلاك الغذائي، لتجنب التعرض للملوثات.

نصائح مهمة قبل تجربة العلاجات الطبيعية

رغم أن بعض الخيارات الطبيعية قد تساعد على تهدئة البشرة، فإنها لا تمثل بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة، ولا تناسب جميع المصابين بالإكزيما.

وينصح باستشارة طبيب الجلدية قبل استخدام الزيوت أو المستخلصات العشبية أو المكملات الغذائية، مع اختيار مرطبات خالية من العطور ومراقبة أي علامات لزيادة التهيج بعد الاستخدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى