6 طرق للتخفيف من آثار الإفراط في تناول الكافيين

قد يمنح الكافيين الجسم دفعة سريعة من النشاط والتركيز، إلا أن تناول كميات تفوق قدرة الجسم على التحمل قد يؤدي إلى أعراض مزعجة، من بينها القلق والتوتر واضطرابات المعدة وتسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى الشعور بالارتعاش.
ولا توجد وسيلة فورية تخلص الجسم من الكافيين بعد تناوله بكميات كبيرة، إذ يحتاج الجسم إلى وقت حتى يستقلبه ويتخلص منه. لكن يمكن اتخاذ بعض الإجراءات التي تساعد في تخفيف الأعراض خلال فترة الانتظار.
1- التنفس بعمق
قد تساعد تمارين التنفس العميق على تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن تهدئة الجسم، الأمر الذي يمكن أن يخفف الشعور بالقلق والتوتر ويساعد على إبطاء ضربات القلب.
2- الإكثار من الماء
الكافيين له تأثير مدر للبول، ولذلك قد يؤدي الإفراط فيه إلى زيادة فقدان السوائل. ويساعد شرب الماء على المحافظة على ترطيب الجسم، وقد يخفف بعض الأعراض المصاحبة للإفراط في الكافيين، مثل الدوار وتسارع ضربات القلب.
3- تناول وجبة خفيفة
تناول الطعام قد يبطئ عملية امتصاص الكافيين، كما أن الوجبة التي تجمع بين البروتين والدهون والألياف يمكن أن تساعد في استقرار مستوى السكر في الدم، وهو ما قد يساهم في تخفيف الشعور بالتوتر.
4- الحصول على المغنيسيوم والبوتاسيوم
يمكن لبعض الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم أن تدعم وظائف الجهاز العصبي والعضلات. كما يشارك البوتاسيوم في تنظيم ضربات القلب.
ومن المصادر الغذائية المناسبة: السبانخ والأفوكادو والأرز البني والموز.
5- ممارسة نشاط بدني خفيف
قد يكون المشي لفترة قصيرة أو القيام بتمارين تمدد بسيطة وسيلة مناسبة لتخفيف التوتر المصاحب للإفراط في الكافيين. كما تساعد الحركة الخفيفة على تنشيط الدورة الدموية.
6- الابتعاد عن المنبهات
ينبغي تجنب إضافة مزيد من الكافيين إلى الجسم، بما في ذلك القهوة والشاي والمشروبات الغازية والشوكولاتة ومشروبات الطاقة. كما يُفضَّل تجنب المنبهات الأخرى مثل النيكوتين وبعض الأدوية التي قد تزيد تأثير الكافيين أو تفاقم الأعراض.
وتشير التوصيات الأميركية إلى أن الحد اليومي المناسب لمعظم البالغين هو نحو 400 مليغرام من الكافيين. وتختلف كمية الكافيين بشكل كبير بين المنتجات، لذلك ينبغي الانتباه إلى الكمية الموجودة في القهوة ومشروبات الطاقة والحبوب وبعض الأطعمة والأدوية.



