5 عناصر غذائية مهمة لدعم صحة الغدة الدرقية وتحسين وظائفها

تلعب الغدة الدرقية دورًا أساسيًا في تنظيم عملية الأيض، ومستويات الطاقة، ودرجة حرارة الجسم، وقد يؤدي اضطراب وظائفها، خاصة قصور الغدة الدرقية، إلى ظهور أعراض مثل التعب، وتغير الوزن، وتساقط الشعر، والإمساك، وصعوبة التركيز، وفقًا لتقرير نشره موقع «NDTV».
وإلى جانب العلاج الدوائي، يساعد الحصول على العناصر الغذائية الضرورية في دعم وظائف الغدة الدرقية والحفاظ على الصحة العامة، لا سيما لدى المصابين بمرض هاشيموتو، وهو اضطراب مناعي ذاتي قد يؤدي إلى قصور الغدة الدرقية.
5 عناصر غذائية تدعم صحة الغدة الدرقية
هناك مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على وظائف الغدة الدرقية، ومن أبرزها:
1- السيلينيوم
يساعد السيلينيوم على حماية خلايا الغدة الدرقية من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، كما يساهم في دعم وظائفها الطبيعية.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول مكملات السيلينيوم قد يساعد في خفض مستويات الأجسام المضادة للغدة الدرقية لدى بعض المصابين بمرض هاشيموتو، لكن الاستجابة تختلف من شخص لآخر.
ويجب الحذر من الإفراط في تناوله، إذ إن الجرعات المرتفعة قد تسبب أضرارًا صحية.
2- الحديد
يُعد الحديد من العناصر المهمة لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويمكن الاستعانة بتحليل الفيريتين لتقييم مخزون الحديد في الجسم.
وقد يرتبط انخفاض مستويات الحديد بالشعور بالتعب والضعف، لذلك قد يطلب الطبيب إجراء تحليل الفيريتين عند الاشتباه في وجود نقص، لتحديد الحاجة إلى العلاج وفقًا لنتائج الفحوصات والحالة الصحية.
3- فيتامين ب12
يساهم فيتامين ب12 في الحفاظ على صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء، وقد يتزامن مرض هاشيموتو مع بعض اضطرابات المناعة الذاتية التي تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص هذا الفيتامين.
وقد يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى التعب والضعف، لذلك تساعد التحاليل الطبية في تحديد مستوياته ومدى الحاجة إلى تناول المكملات الغذائية.
4- الزنك
يؤدي الزنك دورًا مهمًا في دعم وظائف الغدة الدرقية، كما يشارك في تحويل هرمون الثيروكسين (T4) إلى هرمون ثلاثي يودوثيرونين (T3)، وهو الشكل الأكثر نشاطًا.
وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون نقص الزنك أو يتبعون أنظمة غذائية محدودة إلى تقييم احتياجاتهم من هذا العنصر، لكن تناول مكملاته ليس ضروريًا لجميع الأشخاص.
5- فيتامين د
يساعد فيتامين د على تنظيم وظائف الجهاز المناعي والحفاظ على صحة العظام، ويُعد علاج نقصه أمرًا مهمًا للصحة العامة، خاصة لدى الأشخاص الذين تثبت الفحوصات انخفاض مستوياته لديهم.
ومع ذلك، لا يُعد فيتامين د علاجًا لاضطرابات الغدة الدرقية، ولا يمكن أن يحل محل العلاج الهرموني الذي قد يحتاج إليه بعض المرضى.
هل تغني المكملات الغذائية عن علاج الغدة الدرقية؟
رغم أهمية الفيتامينات والمعادن في دعم صحة الغدة الدرقية، فإن المكملات الغذائية لا تُعد بديلًا عن العلاج الدوائي الموصوف للمريض.
وتعتمد الحاجة إلى تناول المكملات والجرعات المناسبة على نتائج التحاليل الطبية والتقييم الفردي للحالة، إذ إن الإفراط في بعض الفيتامينات والمعادن قد يؤدي إلى آثار صحية ضارة.
لذلك، يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل غذائي، مع ضرورة عدم إيقاف أدوية الغدة الدرقية أو تغيير جرعاتها دون الرجوع إلى الطبيب المختص.



