هل يساعد الزنجبيل والثوم على تقوية المناعة؟ وما أضرارهما؟

يبحث كثيرون عن طرق طبيعية لدعم جهاز المناعة، ويبرز الثوم والزنجبيل كأحد الأطعمة التي تحظى باهتمام كبير لما يحتويان عليه من مركبات قد يكون لها تأثيرات مفيدة على صحة الجسم.
الثوم ودعم المناعة
يحتوي الثوم على مركبات كبريتية مسؤولة عن رائحته وطعمه المميزين، وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تساعد الجسم في الاستجابة لبعض الفيروسات المرتبطة بنزلات البرد والإنفلونزا. ومع ذلك، لا يُنصح باعتبار الثوم وسيلة مؤكدة للوقاية من العدوى أو علاجها.
لكن الإفراط في تناول الثوم، خصوصًا نيئًا أو في صورة مكملات، قد يؤدي إلى اضطرابات المعدة والانتفاخ والغازات وحرقة المعدة والغثيان، كما قد يسبب رائحة قوية للفم والجسم. ووضع الثوم النيء مباشرة على الجلد قد يؤدي إلى تهيجه أو حرقه. كذلك قد تزيد مكملات الثوم من خطر النزيف عند استخدامها مع الأدوية المميعة للدم.
الزنجبيل والمناعة
يحتوي الزنجبيل على مركبات مضادة للأكسدة قد تساعد في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، كما يمكن أن يساهم في تخفيف بعض أعراض نزلات البرد، ومنها التهاب الحلق.
وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى ألم أو اضطراب المعدة والإسهال وحرقة المعدة وتهيج الفم أو الحلق. كما يمكن أن يتداخل مع بعض الأدوية المؤثرة في تخثر الدم، وقد تزيد الجرعات المرتفعة من مكملاته من احتمالية النزيف.
كيف تحافظ على صحة جهاز المناعة؟
لا يعتمد دعم المناعة على تناول طعام واحد، بل يرتبط بنمط حياة متكامل، يشمل اتباع نظام غذائي متنوع يحتوي على الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية، والحصول على نوم كافٍ ومنتظم، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين، والاهتمام بغسل اليدين والنظافة، والحصول على اللقاحات الموصى بها، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب محاولة تقليل التوتر والضغط النفسي.
كما يمكن الحصول على الفيتامينات من مصادر غذائية متنوعة، مثل البرتقال والليمون والجوافة وغيرها من الفواكه والخضروات، إضافة إلى بعض المصادر الغذائية الأخرى. أما المكملات الغذائية، فمن الأفضل استخدامها عند وجود نقص مثبت وتحت إشراف الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.
الثوم والزنجبيل يمكن أن يكونا جزءًا من نظام غذائي صحي، وقد يوفران بعض المركبات المفيدة للجسم، لكنهما ليسا علاجًا سحريًا لتقوية المناعة أو منع الأمراض، كما أن الإفراط في تناولهما قد يسبب آثارًا جانبية.



