
أكد الدكتور خالد سليم، نقيب الأطباء البيطريين السابق، أن التعامل السريع والصحيح مع لدغة الثعبان يقلل من المضاعفات، محذرًا من بعض الممارسات الخاطئة التي قد تعرض حياة المصاب للخطر.
وأوضح أن الإسعافات الأولية تبدأ بتثبيت الطرف المصاب وتقليل حركته قدر الإمكان، لأن الحركة تسرع انتشار السم عبر الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي، مع ضرورة التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى للحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
وحذر من اللجوء إلى الأساليب التقليدية مثل ربط العضو المصاب أو تشريط مكان اللدغة، مؤكدًا أن هذه الممارسات لا تمنع انتشار السم، بل قد تزيد من تلف الأنسجة وترفع خطر الإصابة بالعدوى.
كما شدد على خطورة محاولة شفط السم بالفم، موضحًا أن السم غالبًا ما يكون قد انتشر داخل الأنسجة، وقد ينتقل إلى الشخص الذي يحاول شفطه إذا كان يعاني من جروح أو تقرحات في الفم، وهو ما يزيد من المخاطر الصحية.
وأشار إلى أن الأطباء في أقسام السموم قادرون على تشخيص الحالة حتى في حال عدم معرفة نوع الثعبان، من خلال فحص موضع اللدغة والأعراض المصاحبة، ثم تحديد العلاج المناسب والمصل اللازم.
وأكد أن وزارة الصحة والسكان توفر أمصال الثعابين المنتشرة في مصر داخل مستشفيات الاستقبال والطوارئ بصورة دورية، مشيرًا إلى أن هذه الأمصال يتم إنتاجها محليًا عبر المراكز المتخصصة.
وفيما يتعلق بعضات الحيوانات الضالة، نصح خالد سليم بسرعة التوجه إلى المستشفى للحصول على مصل السعار بعد أي عضة أو خدش من كلب أو قطة ضالة، وعدم انتظار ظهور الأعراض.
كما قدم نصائح للتعامل مع الثعابين، أبرزها الابتعاد عنها بهدوء مع مراقبة حركتها دون الاقتراب منها أو محاولة الإمساك بها، بينما أوصى بعدم النظر مباشرة في عيني الكلاب الضالة أو الجري أمامها، لأن ذلك قد يدفعها إلى مهاجمة الشخص.
وجاءت هذه التوصيات بعد تكرار حوادث لدغات الثعابين في عدد من المحافظات، ما يؤكد أهمية الالتزام بالإسعافات الأولية الصحيحة والتوجه السريع إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب.



