كاتس: السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تعزز المنطقة الأمنية جنوب لبنان

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، إن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان تعزز ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية»، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الموقع الذي تعتبره استراتيجيًا.
وأضاف كاتس في بيان أن السيطرة على المرتفعات تمثل اكتمال مرحلة ضمان السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته في النبطية
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في منطقة تلة علي الطاهر بقضاء النبطية، متحدثًا عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله داخل شبكة أنفاق في المنطقة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مساء الخميس الانتهاء، خلال الأسابيع الماضية، من تطهير ما وصفه بـ«منشأة استراتيجية» تحت الأرض تابعة لحزب الله أسفل التلة، مشيرًا إلى استمرار العمل على تدميرها.
وقال الجيش إنه حقق «سيطرة عملياتية» على المنطقة فوق الأرض وتحتها، كما أعلن مقتل عدد من عناصر حزب الله، بينما فر آخرون، وفق ما أوردته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
نتنياهو: منطقة علي الطاهر أصبحت تحت سيطرتنا
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان لم تعد تمثل تهديدًا لإسرائيل، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية قتلت عددًا من المسلحين في المنطقة.
وأوضح نتنياهو أن القوات الإسرائيلية أخرجت أسلحة وأجهزة حاسوب من الموقع، مؤكدًا أن منطقة علي الطاهر أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن البنية التحتية الموجودة في المرتفعات جرى إنشاؤها على مدار نحو عقدين.
تحذيرات من اتساع التصعيد في جنوب لبنان
وتشير تقارير إلى استعداد إسرائيل لاحتمال استئناف حرب شاملة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في مرتفعات علي الطاهر.
وفي هذا السياق، حذرت إيران، عبر رسالة إلى واشنطن نقلها الوسيط العُماني، من أن الهجوم على المنطقة يمثل تجاوزًا لما وصفته بـ«الخط الأحمر».
وتقع مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان على بعد نحو 15 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن قواته عملت على تطهير مسارين تحت الأرض في المنطقة.
استمرار العمليات بالتزامن مع التوتر الأمريكي الإيراني
وتأتي العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان بينما تشهد المنطقة تصعيدًا متزامنًا مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة، وسط تراجع الآمال بشأن التوصل إلى تسوية سلمية عبر المفاوضات بين الجانبين.
ويزيد استمرار العمليات في جنوب لبنان من المخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، خصوصًا مع ارتباط التطورات على الحدود اللبنانية بالتوترات بين إسرائيل وحزب الله والتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.



