قاليباف: إيران سترد إذا أخلت واشنطن بالاتفاق ولن نستسلم للضغوط

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن إيران سترد على الولايات المتحدة إذا أخلّت بالتزاماتها في الاتفاق المبرم مع طهران، مشددًا على أن بلاده لن تتنازل عن حقها في الدفاع عن أراضيها ولن تستسلم لأي ضغوط خارجية.
وجاءت تصريحات قاليباف خلال استقباله رئيس مجلس الشورى الشعبي الإندونيسي أحمد مزاني في العاصمة الإيرانية طهران، حيث أكد أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة يجب أن تُجرى من موقع القوة والاستعداد لمواجهة أي تصعيد عسكري.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلف شمال الأطلسي (الناتو) اعتقدوا خلال المواجهة الأخيرة أنهم قادرون على إجبار إيران على الاستسلام خلال أيام، إلا أن مجريات الأحداث أثبتت عكس ذلك، مؤكدًا أن الحرب لن تنتهي باستسلام إيران.
وأضاف قاليباف أن طهران لا تثق في الولايات المتحدة، لافتًا إلى أنه نقل هذا الموقف إلى نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس خلال جولات التفاوض، مؤكدًا أن إيران ستواجه أي إخلال أمريكي بالاتفاق بحزم، مع استمرار تمسكها بالدفاع عن سيادتها.
وفي المقابل، رحب رئيس البرلمان الإندونيسي أحمد مزاني بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء التوتر بين إيران والولايات المتحدة، معربًا عن أمله في أن تسهم المفاوضات الجارية في تحقيق الاستقرار والسلام بالمنطقة، كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الاقتصادية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، محذرًا من توسيع نطاق عملياته إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
وتتواصل في الوقت نفسه المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطر وباكستان، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يخفف من حدة التوتر ويعزز الاستقرار في المنطقة.



