فرنسا تعلن تطوير صاروخ نووي فرط صوتي جديد لتعزيز قدرات الردع الجوي

أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية رسميًا عن بدء تطوير صاروخ نووي جو–أرض جديد من الجيل الرابع يحمل اسم “ASN4G”، وذلك ضمن خطة شاملة لتحديث منظومة الردع النووي المحمولة جوًا في فرنسا، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا.
ووفقًا للبيان الصادر عن الوزارة ونقلته وسائل إعلام فرنسية، فإن الصاروخ الجديد يتميز بقدرات فرط صوتية عالية السرعة، ما يمنحه قدرة كبيرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الحديثة، وهو ما يعزز من فعالية الردع النووي الفرنسي في المستقبل.
وأوضحت وزارة الجيوش أن دخول الصاروخ الخدمة الفعلية متوقع بحلول عام 2035، حيث سيتم دمجه ضمن تسليح مقاتلات “رافال F5” التابعة للقوات الجوية الفرنسية، سواء في القوات الجوية الاستراتيجية أو القوة الجوية النووية.
ويهدف هذا المشروع إلى استبدال الصاروخ الحالي ASMPA الذي يخضع للتحديث ويستخدم في الخدمة حاليًا، ضمن خطة تطوير طويلة الأمد تقودها المديرية العامة للتسليح الفرنسية (DGA)، تماشيًا مع قانون البرمجة العسكرية للبلاد.
وأكد المسؤولون أن هذا السلاح يمثل نقلة نوعية في التكنولوجيا العسكرية الفرنسية، ويعد “قفزة كبرى” مقارنة بالأنظمة السابقة، نظرًا لاعتماده على تقنيات معقدة ومتقدمة لا تمتلكها سوى دول محدودة جدًا في العالم.
كما شددت الوزارة على أن تطوير هذا النوع من الصواريخ يأتي بهدف الحفاظ على مصداقية الردع النووي الفرنسي، وضمان القدرة على مواجهة التهديدات المستقبلية والتكيف مع تطور أنظمة الدفاع الحديثة حول العالم.



