روسيا تعلن استهداف مركز بيانات في كييف مرتبط بأنظمة ستارلينك

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مركزًا لمعالجة البيانات في العاصمة الأوكرانية كييف، وقالت إن المركز كان يدعم أنظمة ستارلينك المستخدمة من جانب القوات الأوكرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضربات الروسية على البنية التحتية والمنشآت التي تقول موسكو إنها مرتبطة بالقدرات العسكرية الأوكرانية، بينما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الأهداف التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الروسية.
روسيا تعلن ضرب أهداف في أوديسا
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان اليوم السبت، إن قواتها استهدفت أيضًا سفينة شحن في البحر الأسود، إلى جانب منشأة ميناء في منطقة فيلكوفو بمقاطعة أوديسا.
وبحسب الرواية الروسية، تُستخدم المنشأة في توريد الأسلحة والذخائر القادمة من أوروبا إلى القوات الأوكرانية.
وأضافت الوزارة أنها استهدفت جسرًا مخصصًا لحركة السيارات في مقاطعة أوديسا، قالت إنه يُستخدم في نقل الإمدادات العسكرية إلى القوات الأوكرانية، إلى جانب مركز لوجستي تابع لشركة «نوفايا بوتشتا»، قالت موسكو إنه يُستخدم لتخزين إمدادات عسكرية.
وتأتي هذه الضربات بعد تصعيد روسي استهدف خلال الأيام الماضية مراكز بيانات ومنشآت اتصالات في كييف. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى اضطراب خدمات الإنترنت في العاصمة ومحيطها عقب ضربات روسية على مراكز بيانات.
الدفاعات الروسية تعلن إسقاط مسيرات قرب موسكو
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 9 طائرات مسيرة كانت تتجه نحو العاصمة موسكو.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن الأضرار أو الخسائر الناتجة عن هذه الطائرات المسيرة.
تصعيد عسكري بالتزامن مع تحركات دبلوماسية
ويأتي التصعيد الميداني في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إعادة إطلاق المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، بوساطة أمريكية.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد أشار إلى إمكانية عقد اجتماع ثلاثي يجمع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، موضحًا أن تفاصيل الموعد والمشاركين لم تُحسم في ذلك الوقت.
كما شهدت الفترة الأخيرة اتصالات بين مسؤولين روس وأمريكيين في إطار الجهود الرامية إلى بحث مسار تسوية الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
اتصالات روسية أمريكية بشأن الحرب
وفي 24 سبتمبر، التقى المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في إطار الاتصالات المتعلقة بجهود تسوية الحرب الروسية الأوكرانية.
وكان ويتكوف وكوشنر قد التقيا في وقت سابق من سبتمبر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، ضمن التحركات التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع موسكو وكييف نحو استئناف المفاوضات.
وتشير هذه التحركات إلى استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع العمليات العسكرية، في وقت لم يتم فيه الإعلان عن اتفاق نهائي بشأن موعد أو صيغة اجتماع ثلاثي جديد بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.



