ترامب يعلّق عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز تمهيدًا لمفاوضات مع إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق العملية العسكرية المعروفة باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز بشكل مؤقت، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لمواصلة المفاوضات مع إيران والتوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد العسكري في المنطقة.
وأوضح ترامب، في بيان نشره عبر منصته، أن هذا التعليق يأتي لفترة قصيرة لمعرفة إمكانية استكمال الاتفاق المرتقب وتوقيعه، مشددًا في الوقت ذاته على أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا ومطبقًا بالكامل دون أي تغيير.
من جانبه، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن العمليات الهجومية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران قد انتهت بالفعل، واصفًا المرحلة السابقة بأنها كانت جزءًا من عملية أوسع أُطلق عليها “الغضب الملحمي”، وقد تم إبلاغ الكونغرس بانتهائها.
وبيّن روبيو أن الهدف الأساسي من العملية العسكرية الأخيرة كان إنقاذ أطقم السفن العالقة في المضيق، حيث أشار إلى أن الأوضاع الإنسانية لهؤلاء البحارة أصبحت صعبة للغاية، إذ يعانون من العزلة ونقص الإمدادات، ما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن عشرة بحارة مدنيين نتيجة الظروف المرتبطة بالنزاع، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الحوادث.
وأكد وزير الخارجية أن أمريكا ستواصل نشر قواتها في المنطقة لضمان حماية الملاحة البحرية في هذا الممر الحيوي، مشددًا على أن القوات الأمريكية تتبنى موقفًا دفاعيًا بحتًا، ولن تبدأ بإطلاق النار، لكنها سترد بقوة إذا تعرضت لأي هجوم.
كما أشار إلى أن واشنطن تواصلت مع عدد من السفن لتوجيهها بشأن التحرك الآمن للخروج من المضيق، في إطار جهودها لتقليل المخاطر وحماية الأرواح، وسط استمرار التوترات في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد فيه محل اهتمام دولي واسع.



