أخبار دولية

الاستخبارات الأمريكية: البرنامج النووي الإيراني لم يتأثر بشكل كبير رغم الضغوط العسكرية

أفادت تقييمات استخباراتية في الولايات المتحدة أن البرنامج النووي الإيراني لم يتعرض لأضرار جوهرية خلال الفترة الأخيرة، وأن قدرات طهران النووية لا تزال قريبة من التقديرات السابقة دون تغير كبير في الإطار الزمني اللازم لإنتاج سلاح نووي.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، فإن إيران ما زالت تحتاج إلى فترة تتراوح بين نحو 9 أشهر إلى عام واحد لإنتاج قنبلة نووية إذا قررت المضي في ذلك، وهو تقدير لم يتغير حتى بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نووية في يونيو 2025.

وتشير التقييمات إلى أن العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الشهرين الماضيين بهدف الحد من تقدم البرنامج النووي الإيراني لم تحقق تأثيرًا حاسمًا، حيث ركزت الضربات بشكل أكبر على أهداف عسكرية وبنى دفاعية، ولم تنجح في إضعاف جوهر البرنامج النووي بشكل مباشر، رغم استهداف بعض المنشآت الحساسة داخل إيران.

كما لفتت التقارير إلى أن أحد أبرز العوامل التي تعقّد الجهود الرامية لاحتواء البرنامج هو مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي لا يزال جزء كبير منه غير معروف مكانه بدقة. وتعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هذا المخزون، إذا تم تخصيبه بدرجة أعلى، قد يكفي لإنتاج ما يصل إلى 10 رؤوس نووية.

وأضافت المصادر أن إبطاء البرنامج بشكل فعّال قد يتطلب إجراءات أكثر تعقيدًا، مثل تدمير أو نقل هذا المخزون من مواقع تخزينه، والتي يُعتقد أن بعضها محصن تحت الأرض، وهو ما قد يستلزم عمليات برية عالية الخطورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى